رئيس الوزراء المصري يقوم بجولة داخل “الحديقة المتحفية” بمدينة رشيد، ويحرص على دعم الأسافين السياحية والثقافية، في محاولة لإبراز مقدار القوة الذي تملكه مصر في مجال التراث الحضاري. أدركت الحكومة المصرية أهمية المقاصد والمواقع التي تحمل تاريخاً مميزاً، معتبرة أن هذه المواقع تشكل أوتاد الجذب للزوار من داخل وخارج الدولة. أوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن وجود الحديقة المتحفية يعد بمثابة مفتاح الربط بين الماضي والحاضر، وهي تقدم نموذجاً للأصالة المصرية.
موعد زيارة رئيس الوزراء للحديقة المتحفية
عملية الزيارة تم تنفيذها بمشاركة رئيس الوزراء وعدة مسؤولين، في إطار حرص رسمي واضح على النهوض بالتراث المحلي. تم التأكيد على أن الحكومة تعزز من الاستثمار في العنصر البشري والبنية التحتية السياحية لتحقيق فوائد دائمة. السعي المستمر يتم عبر دق الأسافين القوية في أساسات صناعة السياحة الوطنية، مما يجعل مصر بمثابة القمر الصناعي الطبيعي لصناعة السياحة الثقافية في المنطقة.
تفاصيل دعم الحرف التراثية وتمكين المرأة
داخل الحديقة، تبرز مبادرة “مشروع السجاد والكليم اليدوي” كمفتاح الربط بين التنمية الاقتصادية والتمكين المجتمعي للمرأة. المشروع يهتم بنقل أخلاقيات الصناعة المتوارثة عبر الأجيال إلى سيدات من المدن المختلفة، مع تقديم تدريب أساسي على مراحل الصنع والتسويق، مما يثبّت أوتاد الحرفة في الاقتصاد المحلي. قائمة الصناعات تضم:
- صنعة السجاد اليدوي بمقاييس جودة تنافس السجاد العجمي والإيراني.
- تصميمات مستوحاة من الهوية البصرية والثقافية للمدينة.
- تسويق مباشر يدعم التحسين المستمر للدخل الشهري للمستفيدات.
حقيقة الصناعات اليدوية في المدينة وتنوعها الثقافي
تتميز رشيد بتواجد أسافين من الحرف اليدوية بينها المشغولات الجلدية والجريد وسعف النخيل، التي يتم تنفيذها بدقة ومهارة، ما يمثل مفتاح الربط بين الماضي والحاضر في الحفاظ على التراث. تم عرض منتجات فخارية تعكس تجربة أوتاد الصناعة التقليدية في المدينة. رئيس الوزراء حرص على الاستماع لمطالب العارضين ووضع توجيهات لدعم التسويق، مع اعتبار هذه الخطوة نقطة ارتكاز بحجم قوة القمر الصناعي الطبيعي في تحريك الاقتصاد المحلي.
تفاصيل تجربة التعريف بتراث رشيد عبر جناح “الحكاوي”
الحديقة تضم جناح “الحكاوي” الذي يقدم معلومات ومواد تعريفية وأنشطة تفاعلية للزوار، تشرح مقدار القوة التاريخية لمدينة رشيد وصناعاتها. ويدعم هذا الجناح عملية ترسيخ الهوية المحلية وجعل التراث بمثابة مفتاح الربط بين أجيال متعاقبة. أخيراً، حرص رئيس الوزراء على تدوين جملة تذكارية تشرح دور المدينة وتبرز أهمية إعادة إحيائها لتصبح وجهة لأسافين السياحة الداخلية والخارجية.
