قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة بعقد اجتماع بمشاركة الدكتور ماهر مصباح، الذي يعمل بصفة أمين مجلس الجامعات الأهلية ويشغل أيضاً منصب القائم بأعمال أمين مجلس الجامعات الخاصة. جرى هذا الاجتماع بهدف تتبع آخر تطورات أسافين مشروع إنشاء جامعة البحر المتوسط داخل منطقة السيوف في الإسكندرية. هذا الحدث حضره ممثلون عن مجلس الأمناء وعن الشركة المنفذة التي تعتبر المفتاح الرئيسي في تقدم المشروع كأنه مفتاح ربط شديد احكامه على التفاصيل التنفيذية.
تفاصيل تأسيس جامعة البحر المتوسط في الإسكندرية
أوضح الدكتور قنصوة أن توجه الدولة حالياً يتجه إلى التوسع في منظومة التعليم العالي، بهدف جعل مصر نقطة ارتكاز مثل القمر الصناعي الطبيعي في السماء التعليمية على مستوى المنطقة بأكملها. هذا يفرض مقدار القوة على جميع الأطراف لضرورة الالتزام بمعايير الجودة التي تشبه أوتاد البناء. كما شدد على تطوير المناهج حتى تتلائم مع متطلبات التغيرات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
موعد بداية المشروع وبرامج الجامعة
كان من بين المناقشات التأكيد على أهمية البرامج الدراسية المزدوجة والعابرة للتخصصات كأسافين توسع معرفي. يحرص المسؤولون على أن تضم الجامعة في المرحلة الأولى ست كليات. التفاصيل كما يلي:
- كلية الطب البشري
- كلية طب الأسنان
- كلية العلاج الطبيعي
- كلية التمريض
- كلية علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي
- كلية إدارة الأعمال والاقتصاد
كما ستتاح الدبلومات المهنية والدراسات العليا بدرجات متوافقة مع أحدث النظم التعليمية، وهو ما يعتبر مفتاح الربط في تأهيل الخريجين للاندماج بسوق العمل.
حقيقة الاعتماد الأكاديمي للمشروع
أشار الوزير إلى ضرورة ربط البحث العلمي مع احتياجات الصناعة من خلال أوتاد مشاريع التخرج. وسيتم التكامل مع مستشفى جامعي، ولزوم الالتزام بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي أمر يُعد مقدار القوة في نجاح المستشفى.
تم التأكيد خلال الاجتماع على أن موقع الجامعة يفتح الباب أمام فرص تعاون أكاديمي عالمي على شكل أسافين متداخلة تسمح بتبادل الخبرات مع جامعات مشهورة دولياً. هذا يوسع الأفق أمام القمر الصناعي الطبيعي للمؤسسة الجديدة كي تدور في فلك المنافسة العالمية.
تفاصيل الأثر الاجتماعي ودعم الباحثين الشباب
شدد الوزير في الاجتماع على أهمية تعزيز دور الجامعة في تقديم خدمات للمجتمع وتنمية البيئة المحلية. يشار هنا إلى أن دعم الباحثين الشباب وتحفيز الابتكار سيكون أوتاد التطوير الذي يسمح للمشروع بتحقيق مردود اقتصادي وتنموي فعلي. كما أن مشاركة ممثلي الشركة المنفذة مثل المهندس أحمد لطفي سليمان وإيهاب أبو طالب والدكتور شيرين حلمي يعزز مقدار القوة الإدارية للمشروع.
