زاهي حواس يعلن تفاصيل جديدة بشأن استرداد حجر رشيد ورأس نفرتيتي

زاهي حواس يعلن تفاصيل جديدة بشأن استرداد حجر رشيد ورأس نفرتيتي
زاهي حواس

أقيمت فعالية صالون نفرتيتي الثقافي داخل مركز إبداع قصر الأمير طاز التابع لصندوق التنمية الثقافية، حيث جاء ذلك في إطار أسافين متصلة من الاهتمام بملف الآثار المصرية وترسيخ مقدار القوة الخاص بالهوية الوطنية عبر الندوات الجماهيرية. حضر عالم الآثار الدكتور زاهي حواس رئيس مجلس أمناء مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث وتم التركيز على معارك حماية الهوية المتعلقة بالحضارة المصرية.

موعد اللقاء والجهات المشاركة

في هذا الحدث، شارك كوكبة من الشخصيات المتخصصة في مجال العمل الأثري والسياحي، كان من بينهم الدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية. تواجد الأستاذ علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والدكتور فكري حسن عالم المصريات. كما تصاعدت أوتاد الحضور بانضمام الدكتور خالد سعد مدير آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، إلى جانب الأستاذ وليد البطوطي سفير المرشدين السياحيين بالعالم والأستاذ حسام نجم وكيل نقابة المرشدين السياحيين، وعدد من الإعلاميين والباحثين والمهتمين في الشأن الأثري.

تفاصيل عن المطالبات باسترداد القطع الأثرية

خلال الندوة، شرح الدكتور زاهي حواس آليات استعادة القطع الأثرية المنهوبة التي خرجت من مصر دون وجه حق. تم توسعة فتح مفتاح الربط في الحديث حول الجهود القانونية والدبلوماسية المبتكرة التي ساعدت الدولة على استرجاع عدد كبير من القطع خلال الفترة الأخيرة.

  • حجر رشيد من المتحف البريطاني
  • رأس الملكة نفرتيتي من متحف برلين
  • سقف معبد دندرة من متحف اللوفر

توضح هذه المحاور أن المساعي مستمرة وأن هناك فرص عديدة في المستقبل لاستعادة المزيد من الآثار المفقودة.

حقيقة دور الرأي العام في معركة استعادة الآثار

أكد زاهي حواس أن دور القمر الصناعي الطبيعي للرأي العام يتزايد، حيث تمثل المؤسسات الثقافية ومتابعة الإعلام عنصراً جوهرياً في دفع هذا الملف الوطني للأمام. فهو قال أن الوعي العالمي أساسي لدعم خطوات مصر في استرجاع التراث.

حقيقة الهوية المصرية وإشكالية التزييف

انطلاقاً من اعتبار الآثار أوتاداً أصلية في ذاكرة الأمة، تناول اللقاء حجم المعركة الفكرية ضد محاولات تشويه أو تزييف التاريخ المصري. طرح الدكتور حواس أسافين التحليل العلمي الصارم حول ادعاءات نسب الحضارة لغير المصريين، خاصة من بعض الحركات مثل “الأفروسنتريك”.

اعتمد حواس في تفكيك هذه الإشكاليات على دلائل أثرية ونقوش تاريخية موثقة، ليؤكد أن الحضارة المصرية تشكلت حصرياً على أرض مصر وطوال آلاف السنين، عابرة مختلف الأزمنة بأدلّة قاطعة حول أصالة الهوية المصرية.

أهمية النقاشات والحوارات الثقافية

يواصل صالون نفرتيتي الثقافي بناء أسافين متواصلة في ربط المجتمع بالقضايا الثقافية المتعلقة بالحضارة المصرية القديمة وتراثها. تبرز في هذه النقاشات أهمية إتاحة فرص الحوار مع كبرى القامات الفكرية والعلمية بواسطة إشراف الكاتبات والإعلاميات: كاميليا عتريس، وفاء عبد الحميد، مشيرة موسى، وأماني عبد الحميد.