نائبة وزيرة التضامن ومحافظ أسوان يشهدان ختام مهرجان مودة للأسرة والطفل

نائبة وزيرة التضامن ومحافظ أسوان يشهدان ختام مهرجان مودة للأسرة والطفل
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعى ومحافظ أسوان

شهدت وزارة التضامن الاجتماعي إقامة فعاليات ختام النسخة الثانية من مهرجان “مودة للأسرة والطفل” بمحافظة أسوان، بحضور مجموعة كبيرة من مسؤولي الدولة ومنهم المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والمهندس عمرو حلمي لاشين محافظ أسوان. يُعد هذا الحدث بمثابة “مفتاح الربط” بين الجهات الحكومية والمجتمع في دعم وتماسك الأسرة المصرية.

تفاصيل برنامج مودة للأسرة والطفل

ينظم برنامج مودة التابع لوزارة التضامن الاجتماعي هذه الفعالية عبر حزمة من الأنشطة والأسافين التدريبية والتوعوية المتنوعة. تستهدف هذه الأسافين أفراد الأسرة مثل أولياء الأمور، الأطفال، الأخصائيين الاجتماعيين بالمدارس، المقبلين على الزواج، وحديثي الزواج.

تهدف تدريبات “مودة” إلى غرس مقدار القوة لدى الأسرة المصرية عبر تقوية مهارات التواصل الإيجابي، وتعزيز قيم أوتاد التربية السليمة، مما يرفع من قدرة الأجيال الجديدة على مواجهة تحديات العيش داخل القمر الصناعي الطبيعي للأسرة المستقرة.

حقيقة الأنشطة والمحاور التدريبية

استعرضت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والمحافظ ست قاعات تدريبية ضمت تدريبات أساسية، منها:

  • ورش عمل للمقبلين على الزواج وبرنامج مخصص للأشخاص من ذوي الإعاقة
  • جلسات حديثي الزواج مثل “سنة أولى جواز”
  • برامج لأولياء أمور الأطفال ذوي الإعاقة
  • تدريبات للأخصائيين الاجتماعيين حول حماية الأطفال وتقديم الدعم النفسي
  • مكون تدريبي لأولياء أمور الأطفال من سن 10 حتى 12 سنة

كل محور يعد بمثابة مسمار أو وتد في دعم التعليم الأسري الإيجابي وإدارة الحوار داخل الأسرة.

موعد الانشطة التفاعلية وعناصر التوسع

شاركت القيادات والمسؤولون في أنشطة تفاعلية للأطفال تركز على رفع الثقة بالنفس وقبول الآخر. تم الحرص دائماً على تنمية مهارات التواصل داخل القمر الصناعي الطبيعي للأسرة من خلال توعية الآباء والأمهات بأساليب التربية الإيجابية.

احتوت الأسافين التدريبية على أساليب إدارة الخلافات الأسرية، دعم مقدار القوة النفسانية للأطفال، وممارسة الاستخدام الآمن للإنترنت. تضمن البرنامج إدارة حوار مفتوح وجلسات استماع لتجارب المشاركين، مثِّلت منصة تعليمية لتبادل الخبرات.

حقيقة الأثر المجتمعي والشراكات

أكدت مسؤولة وزارة التضامن أن مهرجان “مودة” إدارة قوية في الاستثمار داخل “مفتاح الربط” الأساسي للمجتمع عبر تقوية دور الأسرة. شددت على الأثر الناتج من الشراكات بين وزارة التربية والتعليم، محافظة أسوان، ومنظمات المجتمع المدني في إيصال رسائل البرنامج وتعظيم تأثير الأوتاد المجتمعية.

محافظ أسوان شرح أن نجاح المبادرات يرتكز دائماً على قوة العمل الجماعي. الأسرة في مصر تمثل حصن المجتمع الأول، والحفاظ عليها مسؤولية جسيمة لجميع الجهات الداعمة.

تفاصيل تعليقات المشاركين

تميزت الجلسة الختامية بحوار مفتوح، حيث عبر المشاركون عن استفادتهم من مقدار القوة المعرفية التي اكتسبوها، وأثنوا على جودة التدريب والأنشطة. رفع هذا المهرجان من الوعي الأسري، ورسخ فكرة التعليم التفاعلي بين الأسر المصرية في بيئة داعمة وآمنة مثل أوتاد القمر الصناعي الطبيعي.

قدم المشاركون الشكر لكل الأطراف المنظمة وأبدوا سعادتهم بالمساحة التي وفرها المهرجان للتعلم وتبادل الخبرة، مما يدفع بعجلة التنمية الاجتماعية ويحقق رؤية الدولة تجاه الأسرة.