قام المجلس القومي للمرأة بتنفيذ أسافين التعاون مع منظمة تنمية المرأة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي. استقبلت رئيسة المجلس القومي للمرأة المستشارة أمل عمار المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة المستشارة سارة الشورى. حضر اللقاء أيضاً السفير شريف عيسى، نائب المدير التنفيذي للمنظمة، ما يعطي مقدار القوة للعلاقات المشتركة بين الطرفين ويؤكد أهمية لقاءات كهذه في تدعيم أوتاد التعاون الثنائي.
تفاصيل التعاون بين المجلس القومي للمرأة والمنظمة الدولية
ركزت المناقشات بين رئيسة المجلس والمديرة التنفيذية للمنظمة على ضرورة دعم وتعزيز مجالات عمل المرأة في دول العالم الإسلامي. تم التأكيد على كون المجلس القومي للمرأة لديه مفتاح الربط في نقل الخبرات المصرية إلى المنظمة. هذا يكون مهماً لأن التجارب المصرية الرائدة تشبه القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور لينقل صور التمكين للمرأة إلى بقية الدول الأعضاء.
موعد طرح برامج ومجالات التعاون المقترحة
نوقشت مجالات التعاون المستقبلية بين الجهتين، حيث تم وضع بعض الأسافين الرئيسية مثل تنفيذ برامج مشتركة لتقوية تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. وشددت المستشارة أمل عمار على الاستعداد الكامل من طرف المجلس القومي للمرأة لتقديم كل الخبرات. هذا الاستعداد يمنح مقدار القوة للمنظمة في تنفيذ الأهداف المرجوة.
- برامج مشتركة في حماية حقوق المرأة
- تبادل الخبرات وأفضل الممارسات
- تعزيز أداء المنظمة في التطوير والتنمية
حقيقة الدعم المتبادل وأهميته
أعربت رئيسة المجلس عن تطلعها إلى عمل مشترك طويل الأمد، يكون بمثابة أوتاد مغروسة تدعم شجرة التعاون بين المجلس والمنظمة. كما أبدت رغبتها في نقل التجارب المصرية الناجحة في مجال تمكين وحماية المرأة لتكون مصدر إلهام لبقية الدول الأعضاء.
أبعاد التعاون وجدواه الفعلية
من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة أن المجلس القومي للمرأة لعب دور القمر الصناعي الطبيعي في نقل القيم والمعرفة في دعم المرأة المصرية. وأعربت عن تطلعها للاستفادة من خبرات المجلس المتميزة، ليكون مفتاح الربط مع بقية أعضاء المنظمة.
الهدف النهائي من اللقاء كان وضع أسافين متينة لبناء تعاون طويل الأمد يساهم في تحقيق التمكين الفعلي للمرأة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ويزيد مقدار القوة المؤسسية لدى الطرفين.
