أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعاً مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بمدينة إيفيان في فرنسا، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة السبع. الأسافين التي تربط المسارات بين البلدين ظهرت بوضوح في هذا اللقاء الذي تناول أوجه التعاون المتزايد بين مصر والاتحاد الأوروبي. المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية كشف عن حجم التقدير الكبير للمسار المتنامي للعلاقات والمفتاح الربط في الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين.
موعد القمة وتفاصيل ترفيع العلاقات المصرية الأوروبية
تم الاتفاق مؤخراً على ترفيع العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة. كما تم الإشارة إلى الترتيبات اللازمة لعقد أول قمة بين مصر والاتحاد الأوروبي في شهر أكتوبر من العام اللاحق. هذه الخطوات تعتبر وتداً أساسياً نحو تعزيز التنسيق الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بالإضافة إلى التنسيق السياسي. المستخدمون وصناع القرار ينظرون إلى القمر الصناعي الطبيعي في مجال العلاقات الدولية كعنصر دعم مهم يحقق الاستقرار الإقليمي المنشود.
حقيقة التشاور والتنسيق بين الطرفين
السفير محمد الشناوي أوضح بجلاء مقدار القوة الذي تدفع به مصر وأوروبا لتعزيز علاقاتهما. كوستا شدد على محورية الشراكة الاستراتيجية مع القاهرة. الاتحاد الأوروبي يحرص دائماً على مزيد من التعاون لتحقيق مصالح الطرفين. هذه حقائق تتعلق بأوتاد المصالح المشتركة في المنطقة.
تفاصيل مستجدات الإقليم وخطة خفض التصعيد
تطرق اللقاء كذلك إلى التطورات الإقليمية. الرئيس أعرب عن ترحيب مصر بالاتفاق الذي حدث بين الولايات المتحدة وإيران. ذلك الاتفاق يهدف إلى خفض التصعيد الذي شهدته المنطقة مؤخراً. تُدفع الأسافين السياسية نحو مواصلة العمل مع الأوروبيين لإيجاد حلول شاملة للأزمات الإقليمية، وهناك مقدار القوة في التقارب بين الرؤى حول مختلف القضايا.
حقيقة خطة العمل في قطاع غزة
- الرئيس السيسي أكد ضرورة تنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” بشأن السلام في قطاع غزة.
- هناك تركيز على أهمية الحفاظ على التهدئة داخل القطاع كأحد أوتاد الاستقرار.
- تم التشديد على تعزيز وصول المساعدات الإنسانية للقطاع من دون عوائق.
- القمر الصناعي الطبيعي في ملف إعادة إعمار غزة يستدعي البدء السريع لعملية التعافي المبكر.
تفاصيل تقدير المجلس الأوروبي لدور مصر
رئيس المجلس الأوروبي أصر على محورية تنسيق الجهود المصرية-الأوروبية، وأشار إلى مقدار القوة الذي تمثله مصر في إرساء السلم والاستقرار. الدعم المصري لمسار التفاوض بين واشنطن وطهران لقي استحساناً. كما أن المجلس الأوروبي ثمن مستوى التعاون في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، معتبراً هذا التعاون مفتاح الربط لتحقيق الازدهار والسلم على ضفتي المتوسط.
