شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026 تراجعا ملحوظا مع بداية التعاملات الصباحية، واستقر سعر المعدن الأصفر في نهاية التعاملات، متأثرا بالتحركات العالمية للذهب وانخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. ويأتي هذا التراجع بعد انخفاض بنحو 20 جنيهًا للجرام في التعاملات الصباحية مقارنة بمستوياته في تعاملات مساء أمس الثلاثاء، مما يعكس الأجواء الحالية التي تسيطر على الأسواق المالية المحلية والعالمية.
و من جهة اخرى، سجل سعر الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً في السوق المصرية، حوالي 7131 جنيهًا للجرام بنهاية التعاملات، فيما انخفض سعره في بداية التعاملات الصباحية ليصل إلى 7145 جنيهًا ثم 7087 جنيهًا في منتصف التعاملات، مما يشير إلى تقلبات يومية في تسعير هذا العيار الهام. وبحلول المساء، اتّسمت الأسعار بالاستقرار النسبي، منهية يومًا من التقلبات التي تابعها المستثمرون والمتعاملون في السوق المصرية عن كثب.
كما شهد سعر الذهب عيار 21، الأكثر رواجًا في مصر، تراجعًا ليبلغ 6240 جنيهًا للجرام بنهاية تعاملات اليوم، بعد أن كان قد سجل 6250 جنيهًا في بداية التعاملات الصباحية وانخفض إلى 6195 جنيهًا في منتصف تداولات اليوم. ويعكس هذا التذبذب مدى تأثر السوق المحلية بالمعطيات الاقتصادية العالمية والمحلية، حيث يظل المستثمرون يراقبون عن كثب القرارات المحتملة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
و فيما يتعلق بالأسعار العالمية، انخفض سعر الأونصة (الأوقية) بنسبة 0.13% ليصل إلى نحو 4325 دولارًا في وقت سابق من اليوم، واستمرت في التداول بالقرب من هذا المستوى لتسجل 4341.12 دولار للأوقية في المعاملات الفورية بحسب رويترز بنهاية اليوم، مما يشير إلى حالة من الحذر تسيطر على الأسواق العالمية قبيل صدور بيانات اقتصادية مهمة. ويتأثر سعر الذهب عالميًا بما يصدر عن اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، خاصة فيما يتعلق بقرارات أسعار الفائدة التي تؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار والذهب.
و في سياق متصل، سجل سعر الذهب عيار 18 نحو 5355 جنيهًا ببداية التعاملات، وانخفض إلى 5303 جنيهات، ليعكس هذا التراجع العام في أسعار الذهب بمصر. أما الجنيه الذهب، فقد هبط سعره إلى حوالي 50000 جنيه في بداية التعاملات، ثم استقر عند 49920 جنيهًا بنهاية اليوم، علمًا بأن هذا السعر يعادل قيمة الذهب الخام في الجنيه وقد يختلف قليلًا من تاجر لآخر.
و تشير التحليلات إلى أن هذا التراجع في الأسعار يعزى جزئيًا إلى استمرار انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، ما أسهم في تقليص تأثير المكاسب التي حققتها أونصة الذهب في الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية. ويظل السوق المصري يتأثر بشكل كبير بالاستقرار في سعر الصرف، مما يجعل ارتباط أسعار الذهب المحلية بالأسواق العالمية أكثر وضوحًا.
