شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا اليوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، متأثرةً بالانخفاض المستمر في أسعار الذهب العالمية، واستقرار سعر الأوقية عالميًا فوق مستوى 4300 دولار، بالإضافة إلى تراجع المخاوف الجيوسياسية بعد الإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني. هذا التراجع دفع سعر الجنيه الذهب للتداول دون 50 ألف جنيه لأول مرة منذ أسابيع، مما يعكس حالة من التوازن بين عوامل الدعم والضغوط في السوق المحلي.
و سجّل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، 6210 جنيهات في ختام تعاملات اليوم، متراجعا بنحو 40 جنيها مقارنة بإغلاقه أمس عند 6250 جنيهًا، أي بنسبة تراجع بلغت 0.64%. ووصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 7086 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5314 جنيهًا، وسجل الجنيه الذهب 49680 جنيهًا.
كما انخفض سعر الأوقية العالمية ليسجل 4325.2 دولار بتراجع 0.14%، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.22% لتصل إلى 4344.7 دولار للأوقية. ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير. هذا الترقب يضع ضغوطا بيعية على الذهب عالميا ومحليا.
و من جهة أخرى، أوضحت تحليلات السوق أن هذا الانخفاض يعكس عودة السوق المصرية إلى مستويات أعلى من الكفاءة والتوازن، مع انخفاض الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل المستند إلى الأسعار العالمية. وتراجعت رهانات الأسواق على رفع الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 59% مقارنة بـ 70% الأسبوع الماضي، وهو ما يشير إلى أن استمرار التراجعات أو التحركات العرضية المائلة للهبوط لعيار 21 قد يستمر على المدى القصير، بانتظار قرارات الفيدرالي وتطورات المشهد الجيوسياسي.
