شهدت أسعار الذهب في مصر صباح اليوم الخميس 18 يونيو 2026 حالة من الاستقرار النسبي، وذلك عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة على الدولار، وهو ما كان متوقعًا في الأسواق. ويأتي هذا الاستقرار بعد فترة من التراجعات التي شهدها المعدن الأصفر، مدعومة بتحسن أداء الجنيه المصري أمام الدولار، مما أثر على التسعير المحلي.
وقد سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6225 جنيهًا للجرام، محتفظًا بمستوياته فوق حاجز الـ 6200 جنيه. ويتابع المستثمرون عن كثب إشارات البنك المركزي الأمريكي لتحديد مسار السياسة النقدية ومعدلات التضخم المستقبلية، خاصة مع استهداف الفيدرالي خفض التضخم إلى 2%.
ومن جهة أخرى، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7114 جنيهًا، في حين وصل سعر الذهب عيار 18 إلى 5336 جنيهًا للجرام. أما الجنيه الذهب، فسجل 49800 جنيهًا، ويحظى بإقبال كبير كوسيلة للادخار نظرًا لانخفاض مصنعيته مقارنة بالمشغولات الذهبية الأخرى.
كما حافظت الأوقية العالمية على تداولات تتجاوز 4300 دولار، في ظل تقييم المستثمرين لتداعيات قرار الفيدرالي على الأسواق المالية. وعلى الصعيد المحلي، فشل الذهب عيار 21 في تجاوز مستوى 6300 جنيه للجرام خلال الجلسات الأخيرة، مما عرضه لضغوط بيعية قبل أن يستقر مجددًا فوق مستوى 6200 جنيه.
و يتأثر سعر الذهب في السوق المصرية بعدة عوامل رئيسية، أبرزها السعر العالمي للأونصة، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، بالإضافة إلى حجم الطلب المحلي على الشراء. ويُعد الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين في أوقات التقلبات الاقتصادية وعدم اليقين، مما يجعل متابعة أسعاره أمرًا ضروريًا للمهتمين بالاستثمار والادخار خلال الفترة الحالية.
