شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الخميس، مواصلة بذلك موجة الهبوط التي بدأت في الأيام الماضية. ويأتي هذا الانخفاض بسبب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما أثر على الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، بالإضافة إلى استمرار انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الجنيه محلياً، مما يفرض ضغوطاً مباشرة على تسعير الذهب في السوق المصري.
ووفقًا لآخر التحديثات، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6150 جنيهًا للبيع و6055 جنيهًا للشراء، دون احتساب المصنعية. ويعد هذا السعر انخفاضاً مقارنة بالتعاملات السابقة، حيث تشير التقارير إلى أن عيار 21 كان قد افتتح التعاملات عند مستوى 6220 جنيهًا للجرام قبل أن يتراجع.
كما تراجع سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يتميز بأعلى درجة نقاء، ليسجل نحو 7028.5 جنيه للبيع و6920 جنيهًا للشراء، بينما استمر الذهب في مواجهة ضغوط فنية بعد فشله في اختراق مستوى 6300 جنيه للجرام خلال الفترة الماضية. وهذا يشير إلى استمرار احتمالات التراجع ما لم تظهر محفزات جديدة من الأسواق العالمية أو من تحركات سعر الصرف المحلي، مما يضع المستهلكين أمام تحديات في ظل هذه التقلبات.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات على المدى القصير إلى استمرار التحرك العرضي لأسعار المعدن الأصفر مع نزعة هبوطية محدودة. وهذا يجعل عيار 21 متداولاً بالقرب من مستويات 6100 جنيه، ما لم تطرأ متغيرات جوهرية تدفع الأسعار نحو موجة صعود جديدة. وقد أدى هذا التذبذب إلى قلق بين العديد من المواطنين الذين اعتبروا الذهب ملاذًا آمنًا لمدخراتهم ضد التضخم وتقلبات العملة.
و عالمياً، تأثرت أسعار الذهب بشكل محدود مع ترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث انخفضت الأونصة بنسبة 0.3% لتسجل أدنى مستوى عند 4317 دولارًا قبل أن تتداول قرب 4321 دولارًا للأونصة. فيما كان سعر الأونصة قد نزل إلى مستويات 4199 دولاراً بحلول الساعة 12:45 مساءً بتوقيت جرينتش يوم الجمعة، مما يدل على استمرار الضغوط العالمية على المعدن النفيس.
