واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية استقرارها النسبي خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2026، وذلك في ظل ترقب المتعاملين لتحركات أسعار الأوقية العالمية والدولار المحلي. جاء هذا الاستقرار بعد أن شهد المعدن النفيس تقلبات ملحوظة في الأيام القليلة الماضية، متأثرًا بعوامل عالمية ومحلية أبرزها قرارات السياسة النقدية الأمريكية وأداء الجنيه المصري.
و تشير التقارير إلى أن سعر الجنيه الذهب قد استقر عند نحو 48,880 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، حوالي 6,110 جنيهات. يأتي هذا الاستقرار في أعقاب تراجع قوي أفقده نحو 80 جنيهًا للجرام خلال جلسة سابقة، ورغم محاولات الذهب استعادة جزء من خسائره، إلا أن الاتجاه العام لا يزال يميل إلى السلبية نسبيًا بسبب استمرار الضغوط.
كما تأثرت أسعار الذهب العالمية بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما عزز من قوة الدولار الأمريكي وأثر سلبًا على أسعار الذهب. وعلى الصعيد المحلي، ساهم تحسن أداء الجنيه المصري، مدعومًا بزيادة تدفقات النقد الأجنبي وارتفاع الاحتياطي النقدي، في الحد من ارتفاعات الذهب بالرغم من محاولات الأوقية العالمية تعويض جزء من خسائرها.
ومن جهة اخرى، تشير التوقعات إلى أن مستقبل أسعار الذهب في مصر سيظل مرتبطًا بشكل وثيق بأداء الذهب العالمي وتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه. يترقب المستثمرون والمتعاملون أي مؤشرات جديدة قد تصدر عن السياسة النقدية الأمريكية وتأثيرها المحتمل على أسواق المعادن الثمينة، وكذلك التغيرات في مؤشرات الاقتصاد المصري التي تؤثر على قيمة العملة المحلية.
