أفريقيا تدرس بناء أنظمة صحية أكثر عدالة واستدامة عقب تجربة جائحة كورونا

أفريقيا تدرس بناء أنظمة صحية أكثر عدالة واستدامة عقب تجربة جائحة كورونا
السفير أحمد إيهاب جمال الدين رئيس القومي لحقوق الإنسان

أعلن المجلس القومي لحقوق الإنسان، عبر تصريحات الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، عن أهمية السيادة الصحية. يوضح أن مفهوم السيادة الصحية لا يتوقف عند أدوات إنتاج الدواء، بل له أسافين متشعبة، مثل قدرة المجتمع والدولة على استمرار حماية الحق في الصحة. يتم التأكيد أن الإنسان هو مفتاح الربط الأساسي في كل مشروع للسيادة الصحية. في هذا السياق، يوضح أن هذه القضايا تُطرَح ضمن فعاليات المؤتمر الطبي الأفريقي “Africa Health ExCon”.

تفاصيل السيادة الصحية وأسسها

يتحدث الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين عن أن الصحة تتحول من مجرد قطاع تنموي إلى أحد الأوتاد الرئيسة للأمن الإنساني والاستقرار الاقتصادي. يشير إلى مقدار القوة الذي تمنحه صحة المواطنين للدول عند مواجهة الأزمات. يتوسع في شرح أن مسار السيادة الصحية يشمل الكرامة الإنسانية والعدالة، كما يتداخل مع التنمية ومكانة القارة الأفريقية في النظام الدولي.

حقيقة الحق في الصحة حسب المواثيق الدولية

يبرز الدكتور مدى قوة الوثائق الدولية، مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. يذكر أن الدستور المصري يضع مقدار القوة في إلزام الدولة بضمان هذا الحق. يشرح أن تحقيق هذا الحق يشمل العلاج والوقاية وتحقيق أعلى مستوى من الصحة الجسدية والنفسية. يتم التأكيد على تداخل الحق في الصحة مع حق الغذاء والمياه والصرف الصحي والتعليم.

موعد اختبار السيادة الصحية في الأزمات

يشير إلى تجربة جائحة كوفيد-19. يؤكد أن تلك الأزمة اختبرت الأوتاد الرئيسية للبنية الصحية عبر كشف فجوات سلاسل الإمداد. أظهرت الجائحة أهمية القمر الصناعي الطبيعي لمفهوم العدالة والإنصاف ضمن النظام الصحي العالمي.

السيادة الصحية مشروع تنموي وإنساني

يسلط الضوء على مفهوم أن السيادة الصحية ليست انعزالاً. يؤكد أن التعاون الدولي والاعتماد على الذات مثل مفتاح الربط بين التنمية الداخلية والتكامل العالمي. يوضح أن أفريقيا تتحول من قارة متلقية إلى شريك منتج ومبتكر، وتطالب أن يكون لها صوت مؤثر في السياسات الصحية الدولية.

  • يشدد على أهمية الاستثمار البشري.
  • يعتبر أن الكوادر الصحية أوتاد حاسمة في منظومة الصمود.

تفاصيل تحديات النظم الصحية

يفصّل الدكتور أحمد إيهاب أن تحديات النظام الصحي تشمل ضمان المساواة في الوصول إلى الخدمات الصحية. يذكر وجود صعوبات تواجه الفئات الهشة، ويشير إلى انعكاس الفوارق الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية على توزيع الرعاية الصحية. يُبرز التغيرات الديموغرافية والتكنولوجية السريعة كمفتاح الربط للأزمات المتكررة.

حقيقة الخطوات المستقبلية

  • تقليص الفجوات الجغرافية والاجتماعية في الخدمات الصحية.
  • تعزيز التغطية الصحية الشاملة.
  • ضمان عدم تحول الأعباء المالية إلى عائق لحق الصحة.
  • التركيز على الاستثمار طويل الأمد في الكوادر الصحية والبحث العلمي.

يوضح مدى أهمية الشفافية وإتاحة المعلومات وتفعيل المشاركة المجتمعية، ويشير إلى ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي في الصحة مع وضع أطر قانونية وأخلاقية لحماية الخصوصية. يؤكد أن نجاح السيادة الصحية يقوم على الحوكمة الجيدة وتوافر البيانات وتحليل التجارب والاستفادة من استراتيجيات القمر الصناعي الطبيعي العلمي في صنع القرار. يقول إن التحدي المستمر أمام أي دولة هو حماية شعبها من تهميش حقهم في الصحة والكرامة والحياة العادلة.