شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعات ملحوظة اليوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2026، حيث تأرجحت الأسعار بين التراجع والاستقرار النسبي، لتنهي يومها على انخفاض في معظم الأعيرة. جاء هذا التراجع مدفوعا بعوامل دولية ومحلية، أبرزها حركة الأوقية عالميا وتغيرات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، بالإضافة إلى عمليات جني الأرباح التي أعقبت مكاسب قوية للمعدن النفيس في الفترة الماضية. وقد أثرت هذه المتغيرات بشكل مباشر على قوة الشراء وتوقعات المستثمرين والمتعاملين في السوق المحلية.
و سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولا في مصر، حوالي 6090 جنيها للبيع و 6040 جنيها للشراء بدون احتساب المصنعية. بينما تذكر بعض المصادر أن عيار 21 قد بلغ 6125 جنيها للبيع و 6075 جنيها للشراء. وقد أدت هذه التذبذبات إلى تقلبات في أسعار المشغولات الذهبية، حيث تتراوح قيمة المصنعية المضافة للجرام الواحد بين 50 و 200 جنيه حسب التصميم، وقد تصل إلى 150 جنيها في المتوسط لعيار 21.
كما وصل سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يعد الأعلى نقاء، إلى 7000 جنيه للبيع و 6942.75 جنيها للشراء. فيما تراجع سعر الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات من عيار 21، مسجلاً نحو 49 ألف جنيه دون احتساب المصنعية أو الضرائب والدمغة. هذه التراجعات تأتي في سياق ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى بيانات التضخم العالمية، وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين ويؤثر على أسعار الملاذات الآمنة كالذهب.
ومن جهة اخرى، تشير التوقعات الفنية الصادرة عن شعبة الذهب والمعادن الثمينة إلى استمرار موجة الهبوط التصحيحي الحاد في الأيام المقبلة، وقد يختبر الذهب عيار 21 مستويات دعم قرب 6100 جنيه ثم 6050 جنيها. ويقول الخبراء أن الأسواق تتفاعل حاليا مع أنباء التهدئة الجيوسياسية وإعلان إطار اتفاق السلام الإقليمي، مما قلل من الطلب على التحوط النقدي عالميا، ودفع الأوقية للهبوط إلى مستويات 4144 دولارا بعد أن كسرت حاجز 4300 دولار.
