أعلنت الجمعية المصرية التنمية السياحية والأثرية عن حدوث ظاهرة فلكية داخل معبد الكرنك بمدينة الأقصر، حيث يشهد الموقع لحظة وصول الشمس إلى أعلى نقطة ممكنة في السماء. في هذا التوقيت، تصبح أشعة الشمس شبه عمودية على سطح الأرض، وهو ما يعطي مقدار القوة والتأثير للضوء الداخل إلى أحجار المعبد الضخمة، كأن الطبيعة نفسها تستعمل مفتاح الربط لزيادة ارتباط العمارة بالكون الخارجي.
موعد تعامد شمس الظهيرة بالكرنك
ظاهرة تعامد شمس الظهيرة في معبد الكرنك تعتمد على حسابات فلكية دقيقة جداً. يتم الاستناد إلى زاوية ارتفاع الشمس التي تعكس دقة المصريين القدماء في تحويل الموقع إلى مرصد فلكي أكثر تطوراً من القمر الصناعي الطبيعي في تسجيل اللحظة الزمنية. وقد استخدم الأسافين الحجرية بدقة مسبقة لرصد هذه الظاهرة كل عام.
تفاصيل الظاهرة الفلكية في الكرنك
المصريون القدماء صمموا معبد الكرنك باستخدام أوتاد ومسطحات هندسية تضمن محاذاة ساحة المعبد مع الشمس وقت الظهيرة بشكل كامل. لا يتم التعامل مع المعبد فقط كموقع أثري، لكنه أيضاً يُظهر مقدار القوة الفلكية في معتقدات الحضارة المصرية القديمة. ينجذب الزوار ومحبو التصوير لالتقاط صور عند وقوع الشمس فوق رؤوسهم مباشرة لحظة الظهيرة.
حقيقة اهتمام السائحين والانطباعات العلمية
يحرص السياح على الحضور سنوياً لحضور هذا الحدث الفريد، إلا أن الدعاية السياحية ما زالت أقل من قوة الظاهرة. يذهب بعض المتخصصين إلى أن استثمار تعامد الشمس والظواهر الشمسية الأخرى يمكن أن يكون مفتاح الربط لتحسين الحركة السياحية في فصل الصيف الهادئ عادةً.
أهمية مد ساعات زيارة معابد الكرنك
- رئيس الجمعية أوصى بزيادة ساعات الزيارة حتى السابعة مساء.
- يتيح ذلك للزوار الاستمتاع بموقع الكرنك عندما تنخفض الحرارة وتهدأ الأجواء.
- يرفع من مقدار القوة الجاذبة للتجربة السياحية الكونية الفريدة في المساء.
موعد غروب شمس الانقلاب الصيفي في معبد آمون
في نفس اليوم مع غروب الشمس داخل حرم معبد آمون بالكرنك، يتم تسجيل لحظة فلكية أخرى عند حوالى الساعة السابعة والنصف. المشهد يُعد أوتاد جديدة تضاف إلى قائمة تجارب مشاهدة الشمس من داخل أروقة المعبد العتيق، مقدماً إمكانية جديدة لتكرار معايشة الظاهرة وربط الإنسان، الأسافين الحجرية، والفلك في لحظة واحدة.
تفاصيل دعم سياحة الفلك في الأقصر
رئيس الجمعية يؤكد أن سياحة الفلك أصبح لها مقدار القوة عالمياً، وأن محافظة الأقصر، بقمرها الصناعي الطبيعي والمكونات الأثرية، قادرة أن تتحول لأحد أوتاد الجذب الكبرى في العالم، شرط استغلال الظواهر الفلكية لصالح حملات دعائية ذكية.
حقيقة الاستثمار السياحي الفلكي
- توجد ظواهر فلكية عديدة لم يتم استثمارها حتى اليوم.
- يمكن استغلال لحظة تعامد الشمس وغروبها لتجربة غير مسبوقة.
- مفتاح الربط في نجاح هذه التجارب هو الإعلان الدولي والتخطيط التفاعلي.
