نيمار يغيب رسميا عن مباراة البرازيل وهايتي في كأس العالم 2026

نيمار يغيب رسميا عن مباراة البرازيل وهايتي في كأس العالم 2026
نيمار

تلقى عشاق السامبا والكرة العالمية صدمة جديدة بعد تأكد غياب النجم نيمار جونيور عن صفوف المنتخب البرازيلي في الاستحقاقات القريبة القادمة، حيث أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشكل رسمي استبعاد هدافه التاريخي من قائمة “السيليساو” التي ستواجه منتخب هايتي في إطار منافسات بطولة كأس العالم 2026، مما يضع المدرب في تحدٍ تقني جديد لتعويض غياب القائد الميداني.

نيمار خارج قائمة مواجهة هايتي بقرار طبي

أوضح الاتحاد البرازيلي في بيان رسمي أصدره لتوضيح الحالة البدنية لنيمار، أن اللاعب لن يسافر مع البعثة المتوجهة إلى مدينة فيلادلفيا، حيث تقرر بقاؤه في مقر إقامة المنتخب بولاية نيوجيرسي. ويأتي هذا القرار رغبة من الجهازين الطبي والفني في السماح للاعب باستكمال المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي المكثف للتعافي من الإصابة التي لحقت به مؤخرًا، وضمان استعادته لجاهزيته الكاملة قبل الأدوار الحاسمة من المونديال.

وأشار البيان إلى أن نيمار سيستمر في الاستفادة من التجهيزات الطبية والبدنية المتطورة المتوفرة في فندق “ريدج”، بالإضافة إلى خوض حصص تدريبية مخصصة في مركز التدريب بـ “كولومبيا بارك” الذي يوفر أفضل المرافق النوعية للاستشفاء الرياضي. ويهدف هذا الإجراء إلى تجنب أي مخاطرة قد تؤدي إلى انتكاسة عضلية للاعب في حال مشاركته المبكرة في المباريات عالية الكثافة.

وضعية المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة

يدخل المنتخب البرازيلي مباراته المرتقبة ضد هايتي، والمقرر إقامتها يوم السبت الموافق 20 يونيو، وهو يبحث عن فوزه الأول في النسخة الحالية من المونديال. وكان رفاق فينيسيوس جونيور قد تعثروا في الجولة الافتتاحية الأسبوع الماضي بوقوعهم في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام المنتخب المغربي العنيد، في اللقاء الذي استضافته ولاية نيوجيرسي وسط حضور جماهيري غفير.

هذا التعادل وضع المنتخب البرازيلي تحت ضغط مبكر في المجموعة الثالثة، حيث يطمح “السامبا” إلى حصد النقاط الثلاث أمام هايتي لضمان مركزه في صدارة المجموعة والابتعاد عن الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة. وتُعد مباراة السبت فرصة ذهبية للمدير الفني لاختبار البدائل الهجومية في ظل غياب نيمار المؤثر، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الأولى أمام أسود الأطلس.

تحديات “السيليساو” ومستقبل الاعتماد على نيمار

يثير الغياب المتكرر لنيمار جونيور بسبب الإصابات تساؤلات ملحة حول قدرة البرازيل على فك الارتباط الفني بالنجم الأول للفريق. فرغم امتلاك البرازيل لترسانة من النجوم الشباب المحترفين في كبرى الأندية الأوروبية، إلا أن بصمة نيمار في عملية صناعة اللعب واللمسة الحاسمة تظل مفقودة في اللحظات الصعبة. ومن المتوقع أن يمنح غيابه ضد هايتي الفرصة لبروز أسماء جديدة قادرة على تحمل المسؤولية الهجومية.

ختاماً، تبقى الأنظار متجهة نحو الجهاز الطبي للسيليساو لمعرفة الموعد النهائي لعودة “نيمار” إلى البساط الأخضر، في وقت يأمل فيه الجمهور البرازيلي أن تكون هذه المرحلة التأهيلية في نيوجيرسي هي الأخيرة، ليعود الساحر البرازيلي لقيادة أحلام بلاده في استعادة العرش العالمي الغائب منذ عام 2002.