يتزايد اهتمام المواطنين خلال الفترة الحالية بالتعرف على مصير رغيف الخبز المدعم، تزامناً مع اتجاه الحكومة نحو تطبيق منظومة “الدعم النقدي” الجديدة، والتي تستهدف منح الأسر المستحقة مرونة أكبر وحرية كاملة في الاستفادة من قيمة الدعم المخصص لها لتلبية احتياجاتها الفعلية.
كيف تعمل منظومة الدعم النقدي الجديدة؟
وفقاً للتصور المطروح الذي أوضحته الجهات المعنية، سيعتمد النظام الجديد على تحويل الدعم العيني إلى قيمة نقدية تُدار إلكترونياً، وتتضمن الآلية الخطوات التالية:
- المحفظة الإلكترونية: سيتم احتساب قيمة الدعم المستحقة لكل فرد وإضافتها إلى محفظة إلكترونية مرتبطة ببطاقة التموين.
- حرية الاختيار: تتيح المنظومة للمواطن توجيه قيمة الدعم لشراء الخبز أو غيره من السلع الغذائية الأساسية وفقاً لاحتياجات الأسرة.
- التطبيق التدريجي: سيبدأ التطبيق في المحافظات الأقل كثافة سكانية (وعلى رأسها محافظة بورسعيد التي تطبق منظومة الكارت الموحد)، تمهيداً للتوسع التدريجي في باقي المحافظات.
حقيقة تغيير سعر رغيف الخبز المدعم
أثار التحول للدعم النقدي تساؤلات حول احتمالية زيادة سعر رغيف الخبز المدعم (الذي يُصرف حالياً بسعر 20 قرشاً، بينما تكلفته الفعلية 150 قرشاً). وقد حسم خالد صبري، المتحدث الرسمي للشعبة العامة للمخابز، هذا الجدل مؤكداً على الآتي:
| المحور | التفاصيل والتوضيح |
|---|---|
| سعر الرغيف | لم يتم إقرار أي زيادة في سعر الرغيف المدعم ضمن خطة التحول للدعم النقدي. |
| قيمة الدعم | يحصل المواطن على قيمة الدعم المقررة كاملة (بما يعادل تكلفة الخبز أو السلع التموينية). |
| الهدف من المنظومة | منح المواطن خيار كيفية إنفاق المخصصات المالية، وليس إلغاء الدعم أو تقليصه. |
تصريحات وزير التموين حول العدالة الاجتماعية
من جانبه، شدد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، على عدة ثوابت تضمن استقرار المنظومة وحماية حقوق المواطنين:
- التحول إلى الدعم النقدي يستهدف تحسين كفاءة وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق العدالة الاجتماعية، وليس خفض الإنفاق الحكومي.
- الخبز سيظل جزءاً أساسياً ومحورياً ضمن منظومة الدعم الجديدة.
- استمرار الرقابة الصارمة والمكثفة على جودة، أوزان، وأسعار الخبز بالأسواق.
