شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا نسبيًا مساء اليوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026، بعد فترة من التراجعات المتتالية التي استمرت لستة أسابيع. وأظهرت بيانات السوق أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سجل حوالي 6040 جنيهًا، بينما أشارت تقديرات أخرى إلى 6025 جنيهًا، متأثرة بتحركات طفيفة خلال ساعات اليوم. هذا الاستقرار يأتي في ظل متابعة حثيثة من المستثمرين لأسعار الذهب العالمية وتطورات سعر الدولار في البنوك المحلية.
وخلال تعاملات اليوم، ارتفع سعر الذهب في بداية التعاملات الصباحية بنحو 10 جنيهات، حيث وصل سعر جرام عيار 21 إلى 6020 جنيهًا، ثم شهد ارتفاعًا طفيفًا لاحقًا. فيما يخص باقي الأعيرة، سجل عيار 24 حوالي 6880 جنيهًا للبيع، ووصل عيار 18 إلى 5160 جنيهًا. أما الجنيه الذهب، فقد بلغ سعره 48160 جنيهًا، في حين سجلت الأوقية العالمية حوالي 4155 دولارًا.
كما استقرت أونصة الذهب العالمية عند مستوى 4155 دولارًا، وذلك بعد تراجعات شهدتها في الأيام الماضية لتصل إلى نحو 4151 دولارًا للأوقية في 19 يونيو. هذا التراجع العالمي تأثر بقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما وضع ضغوطًا على أسعار المعدن الأصفر. ورغم هذه الضغوط الخارجية، يظل الطلب المحلي على الذهب كأداة لحفظ القيمة عاملًا يدعم الأسعار في السوق المصرية.
ومن جهة أخرى، يشير محللون إلى أن تحركات السوق في هذه الفترة تعكس حالة من التوازن بين عوامل متضادة. ففي الوقت الذي تواجه فيه أسعار الذهب ضغوطًا عالمية ناتجة عن قوة الدولار والتشديد المتوقع في السياسة النقدية الأمريكية، يستمر الطلب المحلي واستقرار سوق الصرف في لعب دور محوري في الحد من التقلبات الحادة داخل السوق المصرية. هذا الوضع الراهن يدل على قدرة السوق المحلية على امتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على توازن نسبي.
