أعلن خبراء هيئة الأرصاد الجوية عن توقعات الطقس، حيث يتضح أن أسافين الطقس الحار الرطب تظهر نهاراً على مناطق شمال البلاد وتمتد إلى القاهرة الكبرى، وصولاً إلى شمال الصعيد. هذا يعطي مقدار القوة للحرارة الشديدة للظهور في مناطق جنوب جنوب سيناء وجنوب الصعيد، حيث يشير مفتاح الربط الرئيسي للطقس بأن شدة الحرارة هناك أكبر من بقية المناطق.
موعد حدوث الشبورة وفرص الأمطار
أوتاد الشبورة المائية تتكون صباحاً فوق بعض الطرق من وإلى شمال البلاد وتمر عبر القاهرة الكبرى، ومدن القناة، ووسط سيناء، وصولاً إلى شمال الصعيد. الخبراء يؤكدون أن الشبورة قد تصبح كثيفة أحياناً، مما يستدعي قوة الانتباه عند القيادة. احتمال ضعيف جداً لسقوط أمطار خفيفة محدودة على مناطق السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، بحيث يبقى هذا الاحتمال دون أثر كبير.
تفاصيل درجات الحرارة في المدن المختلفة
درجات الحرارة المتوقعة تبرز فروقاً واضحة بين مناطق الجمهورية. في القاهرة تبلغ العظمى 33 والصغرى 23، أما العاصمة الجديدة فالعظمى 34 والصغرى 22. يظهر القمر الصناعي الطبيعي دليلاً على اتساع رقعة الحرارة بين المدن، وتظهر درجات الحرارة للمناطق التالية:
- 6 أكتوبر: 34-22
- الإسكندرية: 29-22
- شرم الشيخ: 38-27
- أسوان: 40-27
- الأقصر: 40-26
- الوادي الجديد: 37-28
- أبوسمبل: 41-27
حقيقة الرياح وحركة البحار
نشاط الرياح يمتد على أغلب أنحاء الجمهورية، وخصوصاً المناطق المكشوفة من جنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر، مع احتمال تحريك مقدار القوة للرمال والأتربة هناك على فترات متقطعة. مفتاح الربط في حالة البحر المتوسط يتسم بالاعتدال، حيث يبلغ ارتفاع الأمواج من 1.5 إلى 2 متر، والرياح شمالية غربية، في حين البحر الأحمر وخليج السويس معتدلان إلى مضطربان مع ارتفاع أمواج بين مترين إلى 3 أمتار والاتجاه شمالية غربية.
تفاصيل الظواهر المناخية المسجلة
الأرصاد تشير إلى أن ليل البلاد يتميز بدرجات حرارة معتدلة في معظم المناطق، بينما تميل للحرارة في جنوب سيناء وجنوب الصعيد. الأوتاد الجوية تؤكد أن الحالة المناخية خلال الليل تسهم في إيجاد أجواء قابلة للسكون مع ارتفاع معدل الرطوبة، وهذا يعطي مقدار القوة للشعور بالحرارة النسبية ليلاً.
- الشبورة: تتكون صباحاً وتكاد تغطي الطرق الرئيسية.
- الرياح: نشطة ومثيرة للرمال والأتربة أحياناً.
- الأمطار: فرصتها ضعيفة جداً ومحدودة النطاق.
- حركة البحار: البحر المتوسط معتدل، أما البحر الأحمر وخليج السويس فمعتدلان إلى مضطربين.
يحرص المستخدمون دائماً على متابعة بيانات الأرصاد كدليل رئيسي لعبور اليوم بسلام، ويستخدمون مفتاح الربط المخصص لمتابعة أحوال الطقس والظواهر الجوية المتكررة، كما تثبت الأوتاد المعلوماتية صعوبة التنبؤ الدقيق بتغيرات الطقس المفاجئة وضرورة الترقب المستمر.
