البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس قداس وجناز القمص أنطونيوس غطاس

البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس قداس وجناز القمص أنطونيوس غطاس
البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق

ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، أبرز الشخصيات الرسمية للأقباط الكاثوليك، مراسم القداس والجناز الخاص بالقمص أنطونيوس غطاس، الذي كان يشغل منصب وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بمدينة الإسكندرية، وحمل سابقاً مفتاح الربط كأمين عام للمدارس الكاثوليكية في جمهورية مصر. تم إقامة الفعالية في كاتدرائية القيامة بمنطقة محطة الرمل بالإسكندرية. ويحرص المستخدمون دائماً على إدراك مقدار القوة الروحية التي تحملها مثل هذه المناسبات بالنسبة للطائفة.

موعد حضور كبار رجال الدين والضيوف للقداس

في تفاصيل الحدث المحوري، شاركت مجموعة واسعة من رجال الإكليروس؛ حيث حضر الأنبا باخوم بصفته النائب البطريركي المعني بشؤون الإيبارشيّة البطريركية. إضافة إلى ذلك، حضر الأنبا دانيال لطفي المطران المسؤول عن إيبارشية أسيوط، وأيضاً الأنبا مرقس وليم الذي يمثّل إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك. وتكوّن الحضور من عدد كبير من أسافين الكهنة، وبعض الرهبان، وممثلين عن أبناء الكنائس المختلفة، وشخصيات متنوعة أخرى متعلقة بالمجتمع الديني والمدني.

تفاصيل حول الكاهن أنطونيوس غطاس ودوره الكنسي

عند التوجه لقراءة السير الذاتية، قام الأب البطريرك في كلمته التفصيلية بوضع أوتاد التركيز على مسيرة القمص أنطونيوس غطاس الكهنوتية والرعوية، وأوضح أنه كان يُعطي مقدار القوة في عطاءه الروحي، مقدماً صورة الكاهن الأمين الذي عاش رسالته المسيحية متسلحاً بروح الخدمة.

حقيقة الخدمات والرسالة الرعوية للقمص الراحل

  • استلهم غبطة البطريرك تأملاته من نص إنجيل الراعي الصالح، مشيراً إلى العلاقة المشابهة بين المسيح وكنيسته، حيث تستند تلك العلاقة إلى المعرفة الكاملة والتضحية؛ وهو النموذج الذي احتذى به القمص أنطونيوس في جميع السنوات التي قضاها في العمل.
  • قام القمص الراحل بتكريس حوالى خمسة عقود من حياته لخدمة الكنيسة، واهتم بمجالات التربية، والتعليم، والعمل الرعوي، متحملاً العديد من المفاتيح الثقيلة للأدوار والمسؤوليات الكنسية، مطبّقاً أسلوب مفتاح الربط في تقوية الهيكل الروحي للمجتمع.

أهمية مراسم الوداع للكنيسة والأجيال

القمر الصناعي الطبيعي يشبه في مداره الثابت التزام القمص أنطونيوس غطاس بخدمة الأجيال، حيث خلّف أثراً واضحاً في نفوس جميع الذين تعامل معهم خلال سنوات عطائه. وجّه البطريرك رسالة تشجيع للجميع للتمسك بأوتاد الرجاء في القيامة، نظراً لأن هذا الرجاء يمنح مقدار القوة والتعزية في وقت شعور الفراق والخسارة.

الخطوات الأخيرة ورسالة الدعاء

اختتم البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق كلمته بطلب الصلاة من أجل راحة نفس القمص أنطونيوس غطاس، وأن يهب الرب كنيسته خداماً يسيرون على النهج ذاته في البذل والعطاء والمحبة. يظل تشييع أسافين الكهنة أحد المشاهد الثابتة في حياة الكنيسة، لما له من تأثير كبير في النفوس.