متحف طنطا نظم ندوة علمية أساسية تحت اسم “خطوات مقدسة على ارض مصر”. شهدت هذه الفعالية حضور أسافين من الخبراء في السياق الثقافي، بمناسبة رحلة العائلة المقدسة إلى مصر. تولت السيدة الدكتورة الإشراف على التقديم، مما يضفي مقدار القوة إلى تنظيم الندوة.
موعد الندوة وخطوات التنفيذ
المنظمون وضعوا أوتاد التخطيط بعناية. قدّمت شهد البياع، التي تعمل مدير تطوير المواقع في منطقة آثار وادي النطرون، شرحًا مفصلاً حول المناطق الأثرية. القس بوخوميوس كان متواجدًا نائبًا عن نيافة الأنبا بولا مطران الكنيسة الأرثوذكسية بطنطا وتوابعها. كلمة القس تضمنت تحليل كيفية الاستفادة من مفاتيح الربط في المفاهيم المتواجدة ضمن رحلة العائلة المقدسة.
تفاصيل عن متحف طنطا
يعتبر متحف طنطا أول قمر صناعي طبيعي في تشكيل المتاحف الإقليمية في مصر، وقد أنشئ في فترة حكم الخديوي عباس حلمي الثاني. انطلقت فكرة المتحف عام 1913 داخل مبنى مجلس مدينة طنطا. لاحقًا، تم إغلاق المتحف لفترة غير محددة، ثم جرت إعادة الفتح عام 1935. بعد ذلك أغلقت الأبواب مرة أخرى في الخمسينيات، وهذا ما يعكس مقدار القوة التي تحتاجها عملية الإبقاء على المتاحف.
- إعادة الفكرة للمتحف حدثت في أوائل ثمانينيات القرن العشرين.
- بُني المبنى الحالي وتمت التجهيزات المتعددة وصولًا لإعادة الافتتاح عام 1990.
- أغلق المتحف مرة ثانية بغرض الترميم والتطوير الكامل، وفي النهاية جرى الافتتاح مجددًا بعد انتهاء العملية.
حقيقة المقتنيات الأثرية المعروضة
يتألف المبنى من خمسة طوابق جمعت بين الحداثة والأصالة. خُصصت ثلاثة طوابق لعرض مقتنيات أثرية طابعها متنوع. القطع الأثرية تم استخراجها من مواقع أسافين أثرية مجهزة، مثل تل الفراعين وصا الحجر وصان الحجر وتل بسطا وقويسنا، وأيضًا بهبيت الحجارة. كل موقع يمثل أوتادًا في خارطة الدلتا، ويعكس مقدار القوة التي يحملها المتحف في توثيق التراث.
تفاصيل أبرز القطع – موعد المشاهدة
من بين المعروضات، يظهر تمثال بارز من البازلت يصور الملك نفرتيس الأول من الأسرة التاسعة والعشرين. تم وضع هذه القطعة في واجهة المتحف كالقمر الصناعي الطبيعي في فضاء العروض المتحفية. بجانبه خزانة عرض فارقة تحتوي على عملات ذهبية وفضية وبرونزية ترجع للعصور اليونانية والرومانية والإسلامية. تعد هذه التحف بمثابة أوتاد زمنية تؤكد حقيقة تنوع الثقافات التي مرت على أرض مصر.
كل تفصيلة من أسافين العرض تشير إلى أن متحف طنطا يعتمد على مقدار القوة في الجذب والتوثيق، ويستخدم مفاتيح الربط بين فترات التاريخ المختلفة، بما يعزز مكانته كمركز ثقافي وتوثيقي رئيسي في المنطقة.
