بن أولد لاعب نيوزيلندا يستنكر تجاهل الحكم مخالفة لصالحه قبل هدف مصر الثاني

بن أولد لاعب نيوزيلندا يستنكر تجاهل الحكم مخالفة لصالحه قبل هدف مصر الثاني
بن أولد لاعب منتخب نيوزيلندا

شهدت المباراة الحماسية التي جمعت بين المنتخب المصري ونظيره النيوزيلندي في إطار منافسات كأس العالم، حالة من الجدل التحكيمي عقب تصريحات أدلى بها اللاعب “بن أولد”، نجم منتخب نيوزيلندا، والتي انتقد فيها بشدة قرارات طاقم التحكيم في لقطة حاسمة أدت إلى تحول مجرى اللقاء لصالح “الفراعنة”.

بن أولد ينتقد قرار الحكم في مواجهة مصر

أبدى بن أولد استياءه الشديد من تجاهل الحكم لاحتساب خطأ لصالحه في اللحظات التي سبقت تسجيل المنتخب المصري لهدفه الثاني. وأوضح اللاعب في تصريحات صحفية أعقبت صافرة النهاية، أن اللعبة التي نتج عنها الهدف كانت تنطوي على مخالفة صريحة وواضحة، حيث تعرض لتدخل بدني عنيف من مدافع المنتخب المصري، مما أدى لتعطيل الهجمة النيوزيلندية وبدء هجمة مرتدة مصرية انتهت بهز الشباك.

وأشار أولد إلى أن قوة الاحتكاك لم تؤدِ فقط إلى سقوطه وفقدانه الكرة، بل تسببت في أضرار مادية وجسدية، حيث تمزق جزء من ملابسه الرياضية نتيجة الشد والالتحام القوي. وأكد اللاعب أنه اضطر للخضوع لفحص طبي سريع خلال مجريات اللقاء للتأكد من سلامته، كما اضطر لتغيير قميصه الرياضي الذي لم يعد صالحاً للاستخدام، وهو ما يعكس -حسب وجهة نظره- مدى قوة التدخل الذي لم يلتفت إليه الحكم.

تأثير اللقطة المثيرة للجدل على سير المباراة

وبحسب رؤية اللاعب النيوزيلندي، فإن استمرار اللعب رغم سقوطه على الأرض كان نقطة تحول سلبية لفريقه. وقال في هذا الصدد: “كنت أتوقع تماماً أن يطلق الحكم صافرته معلناً عن ركلة حرة، لكن استمرار اللعب كان مخيباً للآمال بشكل كبير، خاصة أن تلك الهجمة على وجه الخصوص انتهت بهدف ثانٍ للمنافس، مما صعّب من مهمتنا في العودة للنتيجة”.

ورغم حالة الإحباط التي سيطرت على تصريحاته، إلا أن بن أولد تحلى بالروح الرياضية في جزء من حديثه، مؤكداً أن كرة القدم تحتمل دائماً تفسيرات مختلفة للحالات التحكيمية، وأن قرارات الحكام جزء من اللعبة حتى وإن كانت مؤثرة. وأضاف أن منتخب بلاده لا يمكنه إلقاء اللوم بالكامل على هذه الواقعة فحسب، خاصة أن المنتخب المصري أظهر قوة هجومية كبيرة ونجح في تأكيد تفوقه بتسجيل هدف ثالث لاحقاً، مما جعل المهمة شبه مستحيلة على رفاقه.

رؤية فنية وتحليلية لمردود المنتخب النيوزيلندي

وفي سياق تقييمه لآداء فريقه، اعترف أولد بأن منتخب نيوزيلندا كان مطالباً بتقديم مستويات أفضل ومضاعفة التركيز لتفادي مثل هذه السيناريوهات. ويرى المحللون الرياضيون أن المنتخب المصري استغل خبرته الكبيرة في التعامل مع مثل هذه الكرات الهجومية السريعة، بينما عانت الدفاعات النيوزيلندية من حالة ارتباك عقب اللقطة المثيرة للجدل، مما فتح الثغرات أمام المهاجمين المصريين.

تأتي هذه التصريحات لتفتح الباب مجدداً حول دقة القرارات التحكيمية في المحافل الدولية الكبرى، ومدى تأثيرها على مصير المنتخبات الطامحة لتحقيق إنجازات عالمية. وبينما يطوي المنتخب المصري صفحة هذه المباراة بفوز مستحق، يغادر المنتخب النيوزيلندي بروح يسودها الشعور بالظلم التحكيمي في لحظة فارقة، مع وعود من لاعبيه بتقديم آداء أكثر صلابة في المواجهات القادمة لتجاوز عثرة البدايات.