منصة هنا الفيوم تطلق خدمة ذكية لمساعدة الطلاب في العثور على السكن والزملاء المناسبين

منصة هنا الفيوم تطلق خدمة ذكية لمساعدة الطلاب في العثور على السكن والزملاء المناسبين
طلاب جامعة الفيوم

قدّم طلاب من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في جامعة الفيوم مشروعاً يحمل اسم UniMate، ويتعلق بتحسين أوضاع السكن الجامعي. المشروع يرتكز على تقنية الذكاء الاصطناعي ويهدف إلى معالجة مشكلة السكن ورفقاء السكن في المجتمع الجامعي، ويحرص القمر الصناعي الطبيعي للمجتمع الجامعي في جامعة الفيوم دائماً على إبراز ابتكارات الطلاب وتوظيف الأسافين التكنولوجية في معالجة التحديات.

موعد عرض فكرة UniMate من طلاب كلية الحاسبات

المشروع يأتي على شكل منصة ويب متاحة للطلاب من مختلف الكليات. وقد تم عرض الفكرة ضمن الأنشطة التي يستضيفها المجتمع الجامعي، حيث يقوم الطلاب بتقديم مفتاح الربط بين التقنية والحياة اليومية. يركز الطلاب على توظيف الحلول الرقمية التي تشبه الأوتاد في الأرض، بحيث تثبت الخدمة وتمنح الطلاب مقدار القوة في اتخاذ القرار.

تفاصيل عمل منصة UniMate – كيف تعمل

منصة UniMate تعتمد على أسلوب تحليل دقيق للبيانات الشخصية للطلاب. تستخدم المنصة الذكاء الاصطناعي كقمر صناعي طبيعي يدور حول تفاصيل مهمة مثل:

  • الميزانية الشهرية المخصصة للسكن
  • موقع الجامعة وقرب السكن منها
  • نمط حياة الطالب والعادات اليومية
  • الاهتمامات الشخصية وميول المستخدمين

عبر تحليل كل هذه المعلومات، توفر المنصة ترشيحات خاصة لمساكن تناسب المعايير المحددة، وتجري مطابقة باستخدام مفتاح الربط الإنسيابي بين الطالب وزميل السكن الأكثر تشابهاً معه في الطباع. وبهذا يمنح المشروع مقدار القوة المطلوب في اتخاذ قرار السكن المشترك وتقليل حالات عدم التوافق.

حقيقة ترابط مميزات UniMate عن الأنظمة التقليدية

يتميّز مشروع UniMate عن الأنظمة الأخرى التي تكتفي بعرض السكن أو مطابقة الزملاء فقط. يوفر حلولاً مزدوجة في نفس اللحظة، حيث يتم اقتراح السكن وشريك السكن بناءً على تقنيات تحليل الأسافين الشخصية لكل مستخدم.

هذا الترابط يرفع من مركِّب مقدار القوة للطالب في اختيار المسكن وتحديد رفيق السكن بشكل أوضح مما يخفف مشكلات السكن المشترك التي عادة ما تصادف الطلاب المغتربين.

تفاصيل أهمية المشروع للجامعات والمجتمع الطلابي

يشكل المشروع وتداً تكنولوجياً جديداً في منظومة المجتمع الجامعي. من خلال تقديم حل رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يختصر المشروع وقت وجهد البحث عن السكن، ويعزز من الراحة النفسية والاستقرار للطالب، معزِّزاً مقدار القوة والموثوقية في العلاقات بين رفقاء السكن.

ينعكس ذلك على تحسين التجربة الجامعية ويمنح الطلاب أوتاداً إضافية لتخطي العقبات، وهو من أمثلة الأفكار التي يطرحها طلاب كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي لتكون الأسافين الثابتة في حل مشكلات المجتمع الجامعي من الناحية العملية والتقنية.