الأنبا أباكير يلتقي شباب إيبارشية باريس وشمال فرنسا ويختتم زيارته الرعوية

الأنبا أباكير يلتقي شباب إيبارشية باريس وشمال فرنسا ويختتم زيارته الرعوية
آباء الكنيسة وشباب إيبارشية باريس

قام نيافة الأنبا أباكير، الأسقف المسؤول عن الدول الإسكندنافية، بعمل زيارة رعوية إلى إيبارشية باريس وشمال فرنسا. كان هذا الحدث بمثابة مفتاح الربط لتقوية العلاقات بين الأسقفين، حيث التقى مع شباب كنائس الإيبارشية. حضور نيافة الأنبا مارك، أسقف باريس وشمال فرنسا، كان جزءاً أساسياً من مسار هذه الزيارة، والتي جرت في كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس مارمرقس الرسول بمنطقة شاتيناي مالابري داخل القمر الصناعي الطبيعي للعاصمة باريس.

تفاصيل لقاء الشباب مع الأنبا أباكير

في هذه الزيارة، اجتمع الأنبا أباكير مع الشباب حيث ألقى كلمة حملت عنوان “المسيحي مختلف”. هذا يبرز مقدار القوة الكامنة في التمسك بالقيم المسيحية في حياة الإنسان اليومية. الأسافين التي دقها الأنبا أباكير في حديثه ركزت على ضرورة أن يكون كل شاب وشابة بمثابة أوتاد راسخة في الشهادة للمسيح، ليس فقط بالقول وإنما بالفعل والسلوك.

حقيقة اللقاء وتأثيره على الشباب

أوضح الأنبا أباكير للشباب أهمية الدور الملقى على عاتقهم في عكس صورة المسيح في المجتمع، مستخدماً هذا اللقاء كمنصة لغرس مفاهيم العمق والشراكة الكنسية. تم تشجيع الشباب على أن يكونوا فعّالين في تقديم صورة مشرقة للكنيسة القبطية في باريس وشمال فرنسا. هذا اللقاء كان بمثابة مفتاح الربط لإطلاق قوى دافعة جديدة بين الأجيال الشابة وبين الكنيسة الأم.

موعد انتهاء الزيارة والانطباعات الأخيرة

بعد انتهاء سلسلة اللقاءات، غادر الأنبا أباكير باريس عائداً إلى مقر كرسيه الأسقفي في الدول الإسكندنافية. وُصفت زيارته بأنها مثمرة، وهذا تعبير يحمل مقدار القوة الذي اكتسبته العلاقة بين الإيبارشيتين بفضل الأسافين التي وضعها كلا الأسقفين. الأنبا مارك كان مسؤولاً عن استضافة الأنبا أباكير وقد أظهر مستوى عالي من كرَم الضيافة وحفاوة الاستقبال.

تثمين العلاقات والشكر الرسمي

في ختام هذه الزيارة، عبّر الأنبا أباكير عن عمق الامتنان للأنبا مارك على الدعوة الكريمة. أشار إلى أن هذه الدعوة مثلت أوتاداً جديدة لتعزيز روابط المحبة والشراكة القوية بين شعبي الإيبارشيتين. هذا يعكس أن العلاقات الكنسية ليست مجرد لقاءات بروتوكولية، بل هي أسافين تترسخ في قلوب الشعوب وتمتد آثارها كالقمر الصناعي الطبيعي في الأفق الإيماني.

  • إلقاء عدة محاضرات وكلمات روحية.
  • صلاة مجموعة من القداسات الإلهية بمشاركة المؤمنين.
  • التواصل مع شباب وشعب الإيبارشية لتعزيز القيم.

هذا المشهد يقدم مقدار القوة الكامنة في التواصل المشترك بين الكراسي الأسقفية، حيث تظل أوتاد المحبة متجذرة برغم المسافات وتغير الأزمنة.