شهدت أسعار الذهب في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، تراجعات ملحوظة في مختلف الأعيرة، متأثرةً بالهبوط الذي تشهده أسواق المعادن الثمينة عالمياً. يأتي هذا التراجع في ظل ترقب المستثمرين والمتعاملين في السوق الإماراتي للبيانات الاقتصادية العالمية وتطورات السياسات النقدية، التي تلعب دوراً محورياً في تحديد مسار المعدن الأصفر. وقد أظهرت التعاملات الصباحية انخفاضاً شمل عيارات الذهب الرئيسية، ما يعكس حالة من الحذر في الأسواق.
و جاء هذا الانخفاض ليتأثر بشكل مباشر بأسعار الأوقية عالمياً، حيث سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 509.84 دراهم للجرام، بانخفاض عن سعر يوم أمس الذي بلغ 510.70 دراهم. ويعتبر سوق الذهب في الإمارات، خاصة دبي، من الأسواق النشطة والمؤثرة، والذي يتسم بانخفاض الضرائب على الذهب الخام، مما يجعله وجهة جاذبة للمستثمرين والمتسوقين من مختلف أنحاء العالم.
كما تراجع سعر الذهب عيار 22 ليسجل 467.35 درهم، مقارنة بسعر أمس البالغ 468.45 درهم. ويعزى هذا التراجع إلى هبوط أسعار الذهب عالمياً في أسواق المعادن الثمينة، وهو ما انعكس مباشرة على السوق المحلي. ويراقب المستثمرون عن كثب تأثير قرارات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الاقتصاد العالمي التي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد اتجاهات المعدن النفيس.
ومن جهة اخرى، سجل الذهب عيار 21، والذي يعتبر الأكثر طلباً في المنطقة، نحو 446.11 درهم، متراجعاً من سعر أمس البالغ 446.86 درهم. وقد أثار هذا الانخفاض اهتمام المستثمرين والمواطنين الراغبين في اقتناء المعدن الأصفر كأداة للتحوط المالي. و تشهد الأسواق ترقباً لصدور مؤشرات اقتصادية مهمة خلال الفترة المقبلة، خاصة تلك المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة، والتي من شأنها أن ترسم ملامح حركة الذهب، سواء بالاستقرار أو الصعود أو التراجع.
وأخيراً، هبط سعر الذهب عيار 18 ليصل إلى 382.38 درهم، من سعر يوم أمس البالغ 383.03 درهم. ويُعد السوق الإماراتي من الأرخص عالمياً بسبب انخفاض الضرائب وتنافسية الأسعار، إضافة إلى تنوع المشغولات الذهبية ووجود عدد كبير من محلات الصاغة والمصانع، مما يجعله مركزاً حيوياً لتداول الذهب في المنطقة.
