خسارة جديدة لسعر الذهب في مصر.. عيار 21 يسجّل 5905 جنيهات : CNN الاقتصادية | الزهراء

خسارة جديدة لسعر الذهب في مصر.. عيار 21 يسجّل 5905 جنيهات : CNN الاقتصادية | الزهراء

شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا نسبيًا في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026، بعد فترة من التراجعات المحدودة التي سجلتها الأسواق المحلية خلال تعاملات الأمس. يأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب المستثمرين لتطورات أسعار المعدن الأصفر عالميًا ومتابعة تأثيرات السياسة النقدية الأمريكية على الأسواق، حيث يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. وقد أظهرت السوق المحلية إقبالًا متزايدًا على شراء الذهب في فترات تراجع الأسعار، مما يعكس وعيًا متزايدًا بالذهب كأداة للادخار والاستثمار طويل الأجل.

وقد استقر سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، عند مستوى 5990 جنيهًا للجرام في بداية التعاملات الصباحية، محافظًا على مستوياته التي أغلق عليها تداولات يوم أمس الاثنين. ويشير هذا الاستقرار إلى أن المعدن الأصفر يُحافظ على موقعه بالقرب من حاجز 6000 جنيه للجرام، والذي يُعد مستوى دعم مهمًا في السوق المحلية، مع ترقب المستثمرين لأي متغيرات جديدة قد تؤثر على الأسعار في الفترة المقبلة.

ومن جهة اخرى، سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 6846 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 18 حوالي 5134 جنيهًا للجرام. أما الجنيه الذهب، فقد استقر سعره عند 47920 جنيهًا. هذه الأسعار تعكس حالة من التوازن المؤقت في السوق المحلية، في ظل هدوء نسبي لحركة التداولات واستقرار سعر صرف الدولار، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في تسعير الذهب محليًا إلى جانب سعر الأوقية عالميًا.

كما تشهد السوق المصرية تغيرًا ملحوظًا في سلوك المستهلكين تجاه الذهب، فبعد موجة من الانخفاضات، تراجعت وتيرة البيع بشكل كبير، في حين ارتفعت معدلات الشراء للاستفادة من مستويات الأسعار الحالية. هذا التغير يؤكد تنامي الوعي الاستثماري لدى المواطنين، الذين ينظرون إلى الذهب كأداة للتحوط ضد تقلبات الاقتصاد، خاصة في ظل حالة الترقب للإشارات الجديدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة وتأثيرها على الأداء العالمي للمعدن النفيس.

وعلى الصعيد العالمي، تمكن الذهب من استعادة جزء من خسائره الأخيرة، مدعومًا بانخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي. هذا التحسن يضيف إلى حالة الحذر والترقب في الأسواق العالمية والمحلية، والتي تظل رهينة بالتطورات الاقتصادية والجيوسياسية، وتأثيرها على استقرار أسعار المعدن الثمين خلال النصف الثاني من العام.