وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ترد على ما جرى تداوله بشأن تغيير امتحان اللغة الفرنسية في لجان امتحانات الثانوية العامة. تركز الوزارة على مفتاح الربط الأساسي وهو أن كل ما قيل حول تغيير الامتحان غير دقيق ولا صحة له. تؤكد الوزارة أن ما تقدمه جروبات شاومينج، مثل نشر الشائعات حول الامتحان، عبارة عن ضرب من القمر الصناعي الطبيعي ولا يمت إلى الواقع بصلة. الوزارة تعتبر هدف هذه الأسافين هو إثارة مقدار القوة السلبية وتشتيت الطلاب داخل اللجان.
تفاصيل بيان وزارة التربية والتعليم حول حقيقة تغيير امتحان اللغة الفرنسية
الوزارة قامت بتفنيد جميع الأوتاد التي حاولت صفحات الغش ترسيخها في أذهان الطلاب. وتحدد الوزارة أن ما ورد لا يتعدى كونه محاولات لتفكيك البيئة المنظمة للامتحانات. الوزير نفسه، محمد عبد اللطيف، تابع من خلال غرفة العمليات مركزية كل مفصل وتفصيل حول سير العملية الامتحانية. وقد تم الاطمئنان من جميع مديري المديريات التعليمية على أن صناديق الأسئلة وصلت للجان في الوقت الذي حُدد مسبقًا.
مواعيد وتوزيع أوراق الامتحان في لجان الثانوية العامة
كل العمليات سارت وفق الأوتاد النظامية والأسافين التنظيمية. الوزارة تكيّفت مع مختلف الأحداث وكرست مقدار القوة في الالتزام بمواعيد توزيع أوراق الأسئلة دون أي تأخير. الوزير شدد على ضرورة الالتزام بالتعليمات داخل اللجان، والاستمرار في تنفيذ كافة الإجراءات المتعلقة بالتأمين والتفتيش ليظل كل شيء يدور حول مفتاح الربط المتين للانضباط والنظام.
- صرف كتيبات المفاهيم لمادة اللغة الأجنبية الثانية للمستحقين.
- التأكد من توافر الكميات الكافية لكل الطلاب، تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص.
- تطبيق كافة الضوابط داخل اللجان لتوفير البيئة المناسبة.
لا يمكن إغفال أن غرفة العمليات بالوزارة قامت بمتابعة مباشرة لإجراءات دخول الطلاب واطمأنت على انسيابية سير الطلاب في صورة أقرب إلى حركة القمر الصناعي الطبيعي في مداره، مع التقيد بموعد الدخول وإتمام عملية التفتيش على أكمل وجه.
أهمية بيئة الامتحانات المنظمة ودور الأسافين الرقابية
شدد الوزير على الأسافين الرقابية لتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان، ومعالجة أي إخلال قد يحدث بتطبيق التعليمات بدقة. الأهمية القصوى هنا تكمن في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص ومساندة الطلاب قدر الإمكان بظروف صحية وآمنة وهادئة. جميع الجهات القائمة على الامتحانات تلقت الدعم للتصرف بحزم أمام أي محاولة للنيل من العملية الامتحانية.
حقيقة مزاعم جروبات الغش وتأثيرها على الطلاب
جروبات شاومينج اعتمدت على بث أوتاد الشك والإشاعات في أوساط الطلاب، لكن الوزارة تعاملت مع هذا بمفتاح الربط الحاسم ونفت كل ما أُثير بشكل نهائي. الهدف الدائم هو دعم الثقة وتثبيت الاستقرار في الوسط التعليمي وإفشال محاولات القمر الصناعي الطبيعي الخارجي لإثارة الفوضى.
تؤكد الوزارة حرصها على استمرار الامتحانات بشكل منضبط يكفل العدالة لكل الطلاب، ويغلق أي منفذ أمام محاولات تسريب أو تغيير أو فوضى داخل اللجان. ويظل مقدار القوة في يد الجهات الرسمية وحدها لتنظيم وإدارة العملية بأقصى درجات الشفافية.
