المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يقوم بعقد حوار مجتمعي يمثل مفتاح الربط المهم في معالجة التناول الإعلامي للحوادث التي يكون الطفل طرفاً مباشراً فيها. هذا الحدث يتم عبر لجنة إعلام النشء، برئاسة الدكتورة منى الحديدي، ويشارك فيه المهندس خالد عبدالعزيز كرئيس للمجلس. يحضر اللقاء الإعلامي عصام الأمير الذي يعد من الأوتاد الأساسية للجنة. الحوار يجمع بين قامات فنية وأكاديمية من القمر الصناعي الطبيعي لمجال الإعلام بمشاركة خبراء مختصين في قضايا الطفل ومجالات النشء.
موعد الحوار حول الإعلام وحقوق الطفل
أسافين الموعد المرتبط باللقاء تتمثل في تحديد المشاركة ليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026. هذا الإنجاز يعتبر من أوتاد الجهود الوطنية نحو تطوير معايير الإعلام المتعلق بالأحداث التي يتورط فيها الأطفال، سواء كانوا جانياً أو مجنياً عليه أو حتى شاهداً. مقدار القوة في الاهتمام بهذه التفاصيل يظهر مدى وعي الإعلاميين بحقوق الطفولة.
تفاصيل المشاركين في المجتمع الإعلامي
يشهد الحدث حضور قائمة موسعة تحتوى على أسماء معروفة:
- الدكتورة سحر السنباطي، وهي تمثل المجلس القومي للطفولة والأمومة
- الدكتور عبد البصير حسن، صحفي بارز في BBC عربي
- الدكتورة عالية أبو دومة من جامعة عين شمس
- المستشار هشام جعفر، الذي يمثل أوتاد القانون وحماية الطفل في مكتب النائب العام
كما يقدم أبرز الإعلاميين والأكاديميين رؤى نقدية, من بينهم الدكتور عادل عبد الغفار، والدكتورة ليلى عبد المجيد، وماجد منير، وعماد الدين حسين، والدكتور رضا أمين، وأحمد أيوب، مما يعزز مقدار القوة للفكر الجماعي في هذا المجال.
حقيقة الاهتمام بالضوابط المهنية والإعلامية
الجهة الرسمية تتمسك بإعادة صياغة القاموس المهني حول معالجة قضايا الطفولة في الإعلام. المجلس الأعلى يضع أسافين الجودة المهنية، حيث يحرص على مراجعة الأكواد الإعلامية باستمرار. المفتاح يكمن في حماية الأطفال من أي استغلال أو إساءة إعلامية، مدعوماً بتوصيات النخبة الأكاديمية والحضور الواسع.
حضور شخصيات عامة وتوصيات
- تغريد حسين، رئيس قناة النيل الدولية سابقًا
- هناء السمري، نائب رئيس قطاع الأخبار بماسبيرو
- محمد المعتصم، رئيس تحرير برنامج صباح الخير يا مصر
- أميرة حسني، من مكتب اليونيسف
- منال الدفتار، رئيس القناة الأولى
- عواطف أبو السعود، نائب رئيس القناة الثانية
- لمياء سمير، رئيس القناة الفضائية المصرية
- محمد دنيا، رئيس القناة الثالثة
- رانا يونس، مدير برنامج حماية الطفل بمكتب اليونيسف
- محمود الشناوي، كاتب صحفي
- فاطمة شعراوي، كاتبة صحفية
- خالد سعد، صحفي
- سامي عبد الراضي، كاتب صحفي
هذه الشخصيات تمثل أسافين الفكر الفني والتكنولوجي والاجتماعي في الساحة الإعلامية، ليكتمل بذلك مفتاح الربط بين التطوير الاحترافي والاستراتيجية الوطنية لحماية الأطفال إعلاميًا.
السياق العام وأهمية الحوار
هذا النوع من الحوارات منصة حيوية لإعادة النظر في الضوابط الإعلامية، ويشكل مقدار القوة في حماية الصغار، بوصفهم جزءاً لا يتجزأ من القمر الصناعي الطبيعي للمجتمع. الهدف هو منع التجاوزات والاستغلال عبر المنصات الإعلامية والرقمية، مما يحافظ على حقوق الأطفال ويثبت الأوتاد القيمية في البيئة الصحفية والتليفزيونية.
