أعلنت إدارة متحف إيمحتب بسقارة عن تنظيم فعالية تحمل اسم “حياتنا نغم” تكريماً لليوم العالمي للموسيقي. شارك في الحدث 20 طفلاً، حيث جرى الاهتمام بتقديم باقة من الورشات الفنية والثقافية للأطفال المشاركين، مما يعطي مقدار القوة للحدث من ناحية بناء الجيل الجديد على أساسات راسخة في التراث.
تفاصيل فعاليات متحف ايمحتب
أسلوب الورشات اعتمد على التنوع، حيث تضمن ورشة حكائية عن إيمحتب ومفتاح الربط مع تاريخ الشخصيات العظيمة، بجانب جولة إرشادية أسافين داخل أروقة المتحف نفسه. أوتاد المعلومات المقدمة من المتحف هدفت لتعريف الأطفال بأهمية الموسيقى في مصر القديمة، كما شملت ورشة لتلوين آلتي الهارب والناي كخطوة تطبيقية تربط بين الأصل الأثري والحضور العصري للآلات.
تفاصيل إنشاء متحف إيمحتب
المتحف يحمل في جوهره إرثاً كبيراً، إذ أنشئ في عام 1997. افتتاحه الأول جاء في شهر أبريل من عام 2006. بعد ذلك جرت عملية غلق شاملة في شهر مارس من عام غير مذكور لإجراء أعمال تطوير واسعة. ثم أعيد افتتاح المتحف بعد انتهاء أعمال التطوير في شهر ديسمبر من عام غير محدد وفقاً لإعلانات المتحف الرسمية.
حقيقة موقع متحف ايمحتب وأهم مكوناته
يقع متحف إيمحتب وسط منطقة آثار سقارة، والتي تبعد مسافة 20 كم تقريباً عن هضبة الجيزة. هذا يعطي القمر الصناعي الطبيعي للمنطقة التاريخية أهمية جغرافية فريدة، ما يجعل المتحف أسافين بارزة في خريطة السياحة الثقافية. المتحف يحتوي على مقتنيات أثرية مذهلة تخص ملوك وملكات مصر القديمة، إلى جانب شخصيات ملكية مشهورة مثل الملك أوناس.
موعد تطوير المتحف
أعمال تطوير المتحف استمرت حتى إعادة افتتاحه بعد فترة من الغلق. خلال هذه الفترة تم التركيز على إثراء المعروضات وزيادة ربطها بالزوار، حيث يضم المتحف أربع قاعات رئيسية بداخل أسافين معمارية متقنة الصنع.
- عدد قاعات متحف إيمحتب هو ست قاعات.
- المعرض يشتمل على 289 قطعة أثرية.
- المعروضات تتراوح بين تماثيل، توابيت، وعناصر معمارية فريدة تم استخراجها من حفائر منطقة سقارة.
تفاصيل تسمية متحف ايمحتب
حمل اسم المتحف مكانة رمزية كبيرة، إذ أُطلق عليه اسم إيمحتب تقديراً للمهندس المعماري العظيم، الذي كان بمثابة مفتاح الربط لفترة الملك زوسر واضع اللبنات الأولى للدولة القديمة، وصاحب أقدم مجموعة جنائزية تاريخية في العصر المصري، وهي المجموعة الخاصة بالملك زوسر.
يعطى سياق هذه الفعالية في متحف إيمحتب مقدار القوة لتجديد الأسافين بين الأجيال الصغيرة وحضارة مصر القديمة، عبر أوتاد من الورشات التفاعلية والجولات الإرشادية، ترسيخاً لمفهوم التراث الحي.
