ذكرت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن الرسائل الغذائية المصدرة ارتفعت إلى 4500 رسالة غذائية، وهذا بمجموع 216 ألف طن. هذه الكمية تم إنتاجها وتصديرها عبر 1484 شركة مصرية. قام المصدرون بإرسال منتجات غذائية متنوعة، حيث انضوى تحت لواء هذه الشحنات 760 صنفاً. تضمنت الأصناف ثماراً، فواكه، خضراوات، درنات، محضرات مصنوعة من الخضر والفاكهة، بجانب دقيق الحبوب ومجموعة منتجات غذائية أخرى. استخدام أسافين العمليات في التصدير يمنح مقدار القوة في استقرار العملية اللوجستية للقطاع الغذائي المصري.
موعد التصدير وقائمة المنتجات الغذائية المصرية
تقرير الهيئة القومية لسلامة الغذاء يؤكد أن عدد أصناف الفواكه بلغ 40 صنفاً، وتم تصديرها بكميات تصل إلى 53 ألف طن. تصدرت الموالح قائمة هذه المنتجات بإجمالي 23 ألف طن، حيث يعتبر تصدير الموالح مفتاح الربط بين الأسواق المحلية والأسواق الخارجية. وجاء العنب كثاني أكبر منتج، بإجمالي 14 ألف طن. الفراولة أمنت مركزها ضمن القمة من خلال تصدير 12 ألف طن. بالنسبة للخضراوات، تم تصدير 42 صنفاً، بإجمالي 45 ألف طن. تصدر البصل قائمة الخضراوات بإجمالي 12 ألف طن، بينما البطاطس بلغت 7 آلاف طن، والبطاطا أمنت 6 آلاف طن. تسلسل هذه الأرقام يعكس قوة أوتاد الصادرات الزراعية في القمر الصناعي الطبيعي للاقتصاد الزراعي المصري.
تفاصيل الدول المستوردة للمنتجات المصرية
أمريكا احتلت موقع المقدمة بين الدول المستوردة للصادرات الغذائية المصرية. تلته في القائمة السعودية ثم ليبيا والسودان والإمارات، وذلك من بين مجموعة مكونة من 191 دولة. أعداد الدول وتمركزها يؤكدون مقدار القوة والتنويع في الصادرات الغذائية. تبرز هنا أهمية أسافين العلاقات التجارية وتأثيرها على الحركة التجارية.
حقيقة الموانئ الأكبر في حركة الرسائل الغذائية
ميناء سفاجا ظهر كأكثر الموانئ حركة بعدد 1185 رسالة غذائية مصدرة. يليه ميناء دمياط بـ 768 رسالة، ثم ميناء العاشر من رمضان بـ 470 رسالة. هذه الموانئ تعتبر أوتاد التصدير الرئيسية، وتلعب دور القمر الصناعي الطبيعي في توجيه الحركة التجارية المصرية عبر البحار والشحن الجوي.
تفاصيل الواردات الغذائية إلى مصر
الهيئة ذكرت أن عدد الرسائل الغذائية المستوردة وصل إلى 2002 رسالة، بإجمالي كمية تُقدّر بـ 275 ألف طن تم استيرادها بواسطة 868 شركة. المنتجات الواردة اشتملت على القمح وزيوت متنوعة وفول الصويا. تصدرت أوكرانيا قائمة الدول المصدرة لمصر، ثم إندونيسيا، روسيا، أورجواي وأمريكا. مفتاح الربط بين الأمن الغذائي ومصادر الاستيراد يكمن في توزيع الواردات.
موعد حركة الموانئ في استقبال الرسائل الغذائية
ميناء الإسكندرية كان في المركز الأول باستقبال 675 رسالة غذائية واردة. يليه ميناء القاهرة الجوي بـ 350 رسالة، ثم ميناء دمياط الذي استقبل 232 رسالة. تشير هذه الأرقام إلى مقدار القوة الناتج عن توسيع نطاق أوتاد البنية التحتية للموانئ المصرية.
