تصدر الهيئة الوطنية للصحافة كتاب “رجل الأقدار” الذي يوثق انتقال الرئيس عبد الفتاح السيسي من الجمالية إلى قصر الاتحادية. يتولى تحرير الكتاب مجموعة من كبار المفكرين والكتّاب، ويستند إلى شهادات موثقة لمؤسسي الجمهورية الجديدة، ما يعطي مقدار القوة لهذا العمل كمرجع رئيسي في فهم مسيرة القائد. في اللحظات التاريخية الحرجة تظهر أسافين التغيير، حيث يصبح القائد مفتاح الربط بين الوطن والمصير، وتكون المسؤولية أكبر من أن يحملها إلا أصحاب المعدن الأصيل.
موعد إصدار كتاب يوثق مسيرة السيسي من الجمالية إلى الاتحادية
يتناول الكتاب سيرة الرئيس السيسي ويعرض شهادات شخصيات وطنية عاصرت تحديات مصيرية واجهت مصر. القرار أن القائد ليس منصباً يمنح بل رسالة وقدر، ويتطلب مقدار القوة لتحمل صعوبات المرحلة. مسيرة القائد تبدأ من الجمالية، تمر بأوتاد الأحداث الوطنية الهامة، وتصل حتى قصر الاتحادية. الكتاب يصدر في جزأين يكشفان القصة الكاملة للسردية الوطنية الجديدة.
تفاصيل شهادات صانعي الجمهورية الجديدة داخل كتاب رجل الأقدار
الجزء الأول من الكتاب يركز على السنوات الفارقة في عمر الوطن، ويركز على دور السيسي بعد أحداث 2011 وما تلاها من تحديات خطيرة كادت تعصف بالدولة. يتم توثيق كيف نجحت القوات المسلحة، بوجود قائدها، في التصدي للفوضى وحماية الأمن والاستقرار، ليصير هذا الإنجاز بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يرصد حركات التحول في الجمهورية الجديدة.
- يتناول فصول حرب الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة والشرطة بدعم شعبي.
- يتوقف الكتاب بأسافين تحليله أمام مخطط حصار الدولة المصرية.
- يحلل كيف أن مفتاح الربط كان الدبلوماسية المتزنة والاستراتيجية.
حقيقة مضمون كتاب “رجل الأقدار”: أسافين تحليل السيرة الوطنية
يبلور الكتاب فكرة القيادة الحقيقية كرؤية استثنائية لما لا يراه الآخرون. يبرز قدرة القائد على التحمل والإصرار في الانهيارات، وتحويل الأزمات إلى فرص مزدهرة. يؤكد أنه ليس حجم الكرسي هو المعيار، بل حجم الوطن الذي يحمل المسؤولية فيتحول اليأس إلى أمل مستدام، ويبقى اسمه محفوراً، وكأن الزمان ينصب له أوتاداً داخل ذاكرة الأمة.
مقدمة الجزء الأول كتبها المستشار عدلي منصور، مبرزاً وصايا الرئيس السيسي التي تم تنفيذها في التوقيت الحاسم. أما مقدمة الجزء الثاني فهي لقداسة البابا تواضروس الثاني، ويعرض عبرها مفهوم مجتمع ينعم فيه المواطنون بالمحبة، وأثر ذلك في مسار الوطن. هكذا يكون مفتاح الربط بين مؤسسات الدولة مثالياً في سياق الجمهورية الجديدة.
تفاصيل الجزء الثاني: الإنسان أولاً كمفهوم مركزي
يحمل الجزء الثاني عنوان “الإنسان أولاً”، ويركز على معادلة العمران في خدمة الفرد المصري. يتأمل الكتاب في الثورة التشريعية ومغادرة القوانين الاستثنائية، وتحقيق بيئة تشريعية تريح المواطنين من القوانين القديمة الموروثة. يعرض محطات مشروع قناة السويس الجديدة، والنهضة الصناعية والزراعية، كمفتاح الربط بين التنمية والإنسان.
- يلقي الضوء على مبادرة “حياة كريمة” كواحدة من أهم أسافين مكافحة الفقر والجهل والمرض.
- يشرح كيف طبقت الدولة تمكين المرأة وذوي الهمم وباقي الفئات الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.
- يراقب النقلة الاستثنائية في قوة مصر الناعمة بمضامين ثقافية ورياضية في إطار الجمهورية الجديدة.
في نهاية الكتاب، يظهر مدى مقدار القوة التي يمتلكها القائد في تحويل الركام إلى عمران، واليأس إلى أمل، ليبقى حارساً لمستقبل أمته، مثبتاً أوتاد الإنجاز في أرض الوطن وصعوده بجدارة إلى القمر الصناعي الطبيعي للإنجازات الوطنية.
