اجتمع رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي مع الفريق أسامة ربيع، الذي يحمل مفتاح الربط لإنجازات هيئة قناة السويس، ومع مصطفى الدجيشي، صاحب الدور المهم في شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر. يأتي هذا الأسفين في سياق متابعة الدولة لمعدلات الملاحة في قناة السويس، حيث تستعرض الجهة الرسمية مقدار القوة في إدارة العبور والتطوير في الفترة القادمة. يحرص المسؤولون خلال هذا الاجتماع على استخدام أوتاد التخطيط لضمان تدشين الوحدات البحرية الجديدة بالجدول الزمني المحدد، مع التشديد على التوطين الحقيقي لصناعة الوحدات البحرية لتلبية الاحتياجات الوطنية في القناة والموانئ المصرية.
تفاصيل الاجتماع وأهداف الصناعة المحلية
يحرص المستخدمون دائماً في هكذا اجتماعات على توسيع دائرة العمل عبر التركيز على التعاون مع القطاع الخاص من أجل فتح الأسواق الخارجية أمام منتجات الصناعة المحلية. جرى التشديد بأسلوب القمر الصناعي الطبيعي الذي يرصُد التطورات، على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة الصناعية والتقيد بالإطار الزمني المرسوم، كما تم التأكيد على اشتراطات السلامة والصحة المهنية والتدريب المستمر للعمالة الفنية لضمان استمرارية عجلة الإنتاج.
حقيقة تكنولوجيا بناء الوحدات الجديدة
تم استعراض مجموعة أسافين من المشاريع في تخصيص موارد جهود التصنيع، مثل تجهيز مصنعي الفايبر جلاس في شركة قناة السويس للقوارب الحديثة بالتعاون مع ترسانة جنوب البحر الأحمر. يتقدم العمل لبناء قوارب فايبر جلاس لخدمة السياحة البحرية والنيلية، مع الانتهاء التام من بناء بدن ثلاثة لنشات رحلات. يعطي ذلك مقدار القوة في تعزيز قطاع السياحة ووسائل النقل المائي على مستوى الجمهورية.
موعد تنفيذ السفن وأتوبيسات النقل النهري
شملت الجهود الرصدية متابعة بناء سلسلة من اثنتي عشرة سفينة صيد أعالي البحار فئة “رزق”، قائمة على أحدث تكنولوجيا متاحة، بالإضافة إلى تصنيع أتوبيس نهري بسعة ستين راكباً ليغطي حركة النقل النهري لمحافظة القاهرة. هذه الأعمال تضع أوتاد متينة في تطوير أسطول الصيد والنقل.
- التزام معايير الجودة والأمان من المحددات الرئيسية.
- ضمان تطبيق السلامة والصحة المهنية باستمرار.
- توظيف التدريب المستمر للعمالة الفنية لضمان استدامة الأداء.
تفاصيل بناء القاطرات البحرية (طراز عزم)
جاء في الاجتماع استعراض خطوات بناء القاطرات البحرية من طراز “عزم”، والتي تتمتع بقوة شد تسعين طناً، ما يعكس مقدار القوة الذي توفره هذه السيارات البحرية لخدمة عمليات الملاحة. يمثل هذا الإنجاز مفتاح الربط بين متطلبات الحركة البحرية في قناة السويس وتعزيز أمان التشغيل.
ينشأ من كل هذه الإجراءات شبكة معقدة من الأسافين التنظيمية التي تعزز موقع القطاع البحري، حيث يضيف التعاون مع القطاع الخاص أوتاداً جديدة في منظومة التصدير، ويستمر العمل بأسلوب القمر الصناعي الطبيعي من أجل تتبع نسب الإنجاز والتطورات الفعلية لضمان المستقبل المشرق لصناعة النقل البحري المصري.
