شقيقتا رونالدو توجهان رسالة عاطفية له عقب انتهاء مسيرته الدولية

وجهت شقيقتا النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلما أفيرو وكاتيا أفيرو، رسائل مؤثرة بمناسبة اعتزاله اللعب الدولي، معبرتين عن فخرهما الكبير بمسيرته الطويلة والاستثنائية مع منتخب البرتغال.

رسائل الدعم والتقدير من شقيقتي رونالدو بعد اعتزاله الدولي

نشرت إلما أفيرو، الشقيقة الكبرى لرونالدو، بيانًا عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت خلاله أن شقيقها يعد أكبر مصدر فخر في حياتها، معربة عن مشاعر الاعتزاز والامتنان لمسيرته الرياضية.

أما كاتيا أفيرو، فقد شاركت رسالة عبر خاصية “ستوري” على حسابها في إنستجرام قالت فيها إنها تعلم جيدًا المعارك التي خاضها رونالدو وما قدمه للبرتغال طوال مسيرته الاستثنائية، مشيرة إلى أنه غيّر مسار القدر وأخذ بلاده معه في هذه الرحلة الرياضية المميزة.

وأضافت كاتيا: “هو يوم حزين بلا شك، لكن الفترات تنتهي لتفتح المجال لبدايات جديدة، فالزمن هو الحكم، وإن كانت هناك أسئلة عالقة فقد تتضح الأمور أكثر غداً، ومسيرته وشرفه أكبر بكثير من أي وداع”.

مسيرة طويلة حافلة بالإنجازات الدولية

انطلقت رحلة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في أغسطس 2003، وظل على مدار أكثر من 20 عامًا قائده وأحد أبرز رموزه في تاريخ كرة القدم البرتغالية.

وختم صاحب الـ41 عاما مسيرته الدولية وهو يحمل رقمين قياسيين في سجلات كرة القدم العالمية، كأكثر اللاعبين مشاركة دوليًا بعد خوضه 234 مباراة، إضافة إلى كونه الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية بعد تسجيله 146 هدفاً.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *