تشهد أسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة استقراراً تاماً داخل جميع محطات الوقود على مستوى الجمهورية، وذلك بالتزامن مع إعلان الحكومة المصرية إعادة تفعيل آلية “لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية” بداية من الربع الأول للعام المالي 2026-2027.
أسعار الوقود الحالية في مصر
إلى حين انعقاد اللجنة وإعلان نتائج مراجعتها الدورية، يستمر العمل بالتعريفة الرسمية الحالية دون أي تعديل، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
| نوع الوقود | السعر الحالي (بالجنيه المصري) |
|---|---|
| بنزين 80 | 20.75 للتر |
| بنزين 92 | 22.25 للتر |
| بنزين 95 | 24 للتر |
| السولار | 20.50 للتر |
| الكيروسين | 20.50 للتر |
| أسطوانة البوتاجاز (المنزلية) | 275 للأسطوانة |
عودة “لجنة التسعير التلقائي” وكيفية عملها
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن لجنة التسعير ستعود للاجتماع بصورة منتظمة كل 3 أشهر. وتهدف هذه الخطوة إلى ربط الأسعار المحلية بالتكلفة الفعلية للإنتاج والاستيراد.
ولا يعتمد التسعير على سعر خام برنت عالمياً فحسب، بل تدخل في حسابه عدة عوامل اقتصادية مؤثرة، أبرزها:
- متوسط أسعار النفط العالمية.
- سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
- تكاليف (الإنتاج المحلي، الاستيراد، التكرير، الشحن، التأمين، التوزيع).
السيناريوهات الـ 3 المتوقعة لاجتماع اللجنة
مع اقتراب المراجعة الدورية، تبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية تحدد مصير أسعار الوقود في مصر:
- السيناريو الأول (التثبيت): وهو الخيار الأكثر ترجيحاً في حال رأت اللجنة أن انخفاض أسعار النفط العالمية لا يزال غير كافٍ لتعويض تكاليف الإنتاج المحسوبة سابقاً، مما يحافظ على استقرار السوق.
- السيناريو الثاني (الخفض): يُطرح هذا الخيار إذا استمر تراجع أسعار خام برنت، وتزامن ذلك مع تحسن في سعر صرف الجنيه وانخفاض ملموس في تكاليف الشحن.
- السيناريو الثالث (الزيادة): يبقى احتمالاً وارداً إذا شهدت الأسواق العالمية قفزة في أسعار النفط، أو ارتفع سعر صرف الدولار وتكاليف النقل، مما يجبر اللجنة على تعديل الأسعار لتتناسب مع التكلفة الفعلية وتخفيف فاتورة الدعم.
