أوضح المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، الجوانب المتعلقة بقيمة “المصنعية” وكيفية احتسابها في أسواق الصاغة المصرية، وذلك خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “إكسترا نيوز”، مسلطاً الضوء على طرق حماية المستهلك من التفاوت السعري.
ما هي مصنعية الذهب وكيف يتم تحديد قيمتها؟
أشار المهندس هاني ميلاد إلى أن “المصنعية” تُعرف بأنها “قيمة التشغيل”، وهي التكلفة التي تُضاف على سعر الذهب الخام نظير عملية التصنيع. وأكد أنه من الصعب وضع رقم موحد أو ثابت للمصنعية حتى بين القطع المتشابهة كالمحابس أو الخواتم، وذلك لتأثرها بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- نوع المشغولات الذهبية وتصميمها.
- الآلات والتقنيات التكنولوجية المُوظفة في عملية الصناعة.
- الجهد الإبداعي والفني المبذول في القطعة.
- القيمة السوقية للعلامة التجارية (البراند) المصنعة.
الفارق بين مصنعية السبائك والمشغولات الذهبية
بيّن رئيس شعبة الذهب أوجه الاختلاف في حساب المصنعية بين أنواع الذهب المختلفة، والتي يمكن تلخيصها في الآتي:
| نوع المنتج الذهبي | مستوى المصنعية وأسبابه |
|---|---|
| السبائك والجنيهات الذهبية | تتميز بـ انخفاض قيمة مصنعيتها؛ لأن تصنيعها لا يتطلب حرفية فنية دقيقة أو وقتاً طويلاً. كما أن مصنعيتها تكون متقاربة وشبه متطابقة بين التجار، مما يسهل على المستهلك مقارنتها. |
| المشغولات الزخرفية (أساور، خواتم، قلائد) | تتميز بـ ارتفاع وتفاوت مصنعيتها؛ نظراً للمجهود الفني، دقة التفاصيل، والوقت المستغرق في تشكيلها وزخرفتها. |
آليات حماية المستهلك وضبط الأسعار
وحول حماية المشتري من المبالغة في تقدير المصنعية، أكد “ميلاد” أن اتساع سوق الذهب المصري وزيادة عدد المحلات يخلق منافسة قوية تصب في النهاية في مصلحة المستهلك، حيث يسعى كل صائغ لتقديم العرض الأنسب والأفضل سعراً لجذب العملاء.
علاقة الثقة: لفت رئيس شعبة الذهب إلى ميزة هامة في السوق المصري، وهي علاقة الثقة المتبادلة والروابط المستمرة بين المستهلك والصائغ، والتي تعد الضامن الأساسي لحصول المشتري على منتج مطابق للمواصفات والعيارات الرسمية، فضلاً عن ضمان حصوله على “السعر العادل”.
