من المرجح أن تبادر إسبانيا بالهجوم، وتضغط بقوة في مناطق متقدمة من الملعب، محاولةً اختراق دفاعات الخصم. فخط وسطها الموهوب فنياً، إلى جانب قدرات لامين يامال الحاسمة، قد يُشكّل تحدياً كبيراً للدفاع الفرنسي. والجدير بالذكر أن “لا روخا” لم تستقبل سوى هدف واحد في كأس العالم 2026، ما يُظهر التوازن بين قدراتها الهجومية والدفاعية.
مع ذلك، يمتلك المنتخب الفرنسي خصائص تُناسب تمامًا أسلوب لعب إسبانيا القائم على الاستحواذ. لا يحتاج “الديوك” بالضرورة إلى الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة، لكنهم دائمًا ما يُشكلون خطورة في الهجمات المرتدة، بفضل سرعة كيليان مبابي وقدرة مايكل أوليس وعثمان ديمبيلي على الاختراق من الأطراف. إذا دافعوا بإحكام وتجاوزوا الضغط المبكر، يُمكن لفرنسا استغلال المساحات خلف الدفاع الإسباني لتوجيه الضربة القاضية.
تُعدّ الخبرة في المباريات الكبرى ميزةً كبيرةً لفرنسا، حيث وصل المنتخب الفرنسي إلى نهائيات كأس العالم أربع مرات في آخر سبع مباريات، ويسعى للفوز بلقبه الخامس.
من المرجح أن تكون هذه مباراة متقاربة، تُحسم بلحظة تألق فردي. وتُعتبر فرنسا متفوقة قليلاً بفضل سرعتها وقوتها وهدوئها في الأدوار الإقصائية.
جدول مباريات كأس العالم 2026 والبث المباشر على قناة VTV في 15 يوليو.
المصدر:
