نصف نهائي كأس العالم 2026: إنجلترا تواجه تحدي ميسي ومغامرة توماس توخيل.

نصف نهائي كأس العالم 2026: إنجلترا تواجه تحدي ميسي ومغامرة توماس توخيل.
نيكو أورايلي مستعد لمواجهة ميسي. (صورة: غيتي إيميجز)

مباراة نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إنجلترا والأرجنتين ليست مجرد مواجهة تاريخية، بل هي أيضاً اختبار حقيقي لشخصية جيل جديد من لاعبي منتخب الأسود الثلاثة. تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين حيوية نيكو أورايلي الشابة وخبرة ليونيل ميسي التي لا تُضاهى.

نيكو أورايلي ومهمة تحييد “الإله” ليونيل ميسي.

يواجه نيكو أورايلي، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي، أكبر تحدٍ في مسيرته. فرغم أنه لم يسبق له مواجهة ميسي على مستوى الأندية، إلا أن هذا اللاعب الشاب يتمتع بثقة عالية. وفي حديثه لإذاعة بي بي سي 5 لايف، وصف أورايلي هذه المواجهة بأنها “فرصة لا تتكرر” لمواجهة اللاعب الذي يعتبره الأعظم في التاريخ.

نيكو أورايلي مستعد لمواجهة ميسي. (صورة: غيتي إيميجز)

تُشير الإحصائيات إلى أن مهمة أورايلي ودفاع إنجلترا ستكون بالغة الصعوبة. فمع بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره، لا يزال ميسي يُحافظ على مستواه المُذهل، حيث سجّل ثمانية أهداف في بطولة هذا العام، مُتصدراً قائمة الهدافين إلى جانب كيليان مبابي . كما يحمل النجم الأرجنتيني الرقم القياسي برصيد 21 هدفاً في بطولات كأس العالم، وهو رقم يُؤكد قدرته الهائلة على التحمّل.

حالة لياقة بيلينجهام ورايس: الإجابة لتوماس توخيل

تبددت المخاوف بشأن إصابة جود بيلينجهام في كتفه. فرغم تركيز وسائل الإعلام الأرجنتينية مرارًا على صور بيلينجهام وهو يتألم خلال مباراة النرويج، إلا أن التحليل المعمق أشار إلى أنها مجرد ندبة من جراحة سابقة. وبتسجيله ستة أهداف، يبقى لاعب إنجلترا رقم 10 لاعبًا لا غنى عنه في منظومة توماس توخيل.

قد يعجبك أيضاً

بالإضافة إلى ذلك، تلقى خط وسط إنجلترا أخبارًا سارة بعودة ديكلان رايس إلى التدريبات المعتادة بعد تعافيه من حمى فيروسية في ميامي. ورغم أنه لا يزال يعاني من بعض الآلام الطفيفة في الظهر وأوتار الركبة، إلا أن وجود رايس يُعدّ عنصرًا أساسيًا لسيطرة إنجلترا على خط الوسط أمام لاعبي الأرجنتين ذوي الحركة السريعة. كما أن عودة إزري كونسا بعد تعافيه من التشنجات تمنح توخيل مرونة أكبر في الدفاع.

جوردان بيكفورد: صلابة حارس مرمى حطم الأرقام القياسية.

وجّه حارس المرمى جوردان بيكفورد، الذي صنع التاريخ مؤخراً بتجاوزه بيتر شيلتون ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، رسالة قوية من كانساس سيتي. وأكد بيكفورد أن منتخب الأسود الثلاثة يحترم الأرجنتين، لكنه لا يخشاها على الإطلاق.

يعتقد بيكفورد أن إنجلترا لا تخشى الأرجنتين. (صورة: غيتي إيميجز)
يعتقد بيكفورد أن إنجلترا لا تخشى الأرجنتين. (صورة: غيتي إيميجز)

“لا يمكننا التركيز على لاعب واحد فقط ونتجاهل المنتخب الأرجنتيني”، هكذا حذر بيكفورد. ستكون خبرة حارس المرمى البالغ من العمر 32 عامًا مصدرًا حاسمًا للروح المعنوية، خاصةً إذا امتدت المباراة إلى ركلات الترجيح – وهو سيناريو يؤكد بيكفورد أن الفريق بأكمله قد استعد له.

ماركوس راشفورد: هل هو “ورقة رابحة” مفاجئة لليمين؟

مع تراجع مستوى نوني مادويكي وعدم تعافي بوكايو ساكا بشكل كامل، يُنصح المدرب توماس توخيل بإشراك ماركوس راشفورد في مركز الجناح الأيمن. ورغم أنه يلعب عادةً في مركز الجناح الأيسر، إلا أن إحصائيات فترة إعارته إلى برشلونة تُقدم بعض المؤشرات المهمة.

على وجه التحديد، في المباريات الخمس التي لعب فيها راشفورد على الجناح الأيمن في الدوري الإسباني، ساهم في خمسة أهداف (ثلاثة أهداف وتمريرتان حاسمتان). ويمكن أن يُشكّل الجمع بين أنتوني جوردون على الجناح الأيسر وراشفورد على الجناح الأيمن ثنائيًا سريعًا قادرًا على مباغتة دفاع الأرجنتين.

يواجه المنتخب الفرنسي معضلة في خط الوسط أمام إسبانيا.

في أخبار أخرى، أكد المدرب ديدييه ديشامب جاهزية كيليان مبابي بنسبة 100% للمباراة الحاسمة ضد إسبانيا. مع ذلك، يواجه المنتخب الفرنسي مشاكل في خط الوسط، حيث يغيب أوريليان تشواميني بشكل مؤكد، بينما يتعافى مانو كونيه من إصابة في الركبة. وأقر ديشامب بأن إسبانيا هي المرشحة الأوفر حظاً للفوز نظراً لمستواها الثابت طوال البطولة.

المصدر: