المباراة، التي ستقام في ملعب دالاس في تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية في الساعة 2:00 صباحًا يوم 15 يوليو (بتوقيت هانوي)، هي أول مباراة نصف نهائي لكأس العالم 2026.
إذا كانت قيم الانتقالات تعكس جزئياً قوة الفريق، فإن المواجهة بين إسبانيا وفرنسا ستكون منافسة غير مسبوقة في كأس العالم.
بحسب موقع ترانسفير ماركت، تبلغ قيمة المنتخب الفرنسي 1.52 مليار يورو، بينما تبلغ قيمة المنتخب الإسباني 1.22 مليار يورو. ويبلغ إجمالي قيمة اللاعبين الـ 52 من كلا الفريقين 2.74 مليار يورو، أي ما يعادل أكثر من 3.2 مليار دولار.
تكمن جاذبية المباراة بشكل أساسي في نجميها الأبرز. تبلغ قيمة الجناح الإسباني لامين يامال 200 مليون يورو، أي أعلى من قيمة المهاجم كيليان مبابي في الفريق المنافس التي تبلغ 180 مليون يورو.
بلغ سعر كل من الجناح الفرنسي مايكل أوليس ولاعب الوسط الإسباني بيدري 150 مليون يورو. وبذلك، سيلعب أربعة من أغلى خمسة لاعبين في كأس العالم 2026 معًا في دالاس.

لا يقتصر تميز كلا الفريقين على امتلاكهما لاعبين فرديين بارزين فحسب، بل يتعداه إلى عمق تشكيلتهما. فهناك 7 لاعبين تتجاوز قيمة كل منهم 100 مليون يورو، و22 لاعباً تتجاوز قيمة كل منهم 50 مليون يورو.
قد يعجبك أيضاً
ساهمت فرنسا وحدها بـ 15 لاعباً في المجموعة التي تبلغ قيمتها أكثر من 50 مليون يورو، مما يدل على وفرة المواهب لدى وصيف بطل كأس العالم الحالي.
تسيطر إسبانيا على خط الوسط. تبلغ القيمة الإجمالية للاعبي خط الوسط في المنتخب الإسباني حوالي 420 مليون يورو، وهو أعلى من قيمة لاعبي خط الوسط في المنتخب الفرنسي البالغة 312 مليون يورو.
تبلغ قيمة حارس مرمى إسبانيا أيضاً 97 مليون يورو، مقارنة بـ 57 مليون يورو لمنافسيهم.
لكن فرنسا تتفوق في المجالين الآخرين. تبلغ قيمة الدفاع الفرنسي الإجمالية 404 ملايين يورو، بينما تبلغ قيمة الدفاع الإسباني 288 مليون يورو.
وتزداد الفجوة وضوحاً في خط الهجوم، حيث يساهم مبابي وأوليس وعثمان ديمبيلي وديزيريه دو في تشكيلة المنتخب الفرنسي المرصعة بالنجوم، والتي تبلغ قيمتها حوالي 750 مليون يورو.
مع ذلك، لا تُعدّ قيمة الانتقالات العامل الحاسم في ضمان التأهل للنهائي. تتمتع إسبانيا بتحكم ممتاز بالكرة وخط وسط موهوب تقنياً، بينما تبرز فرنسا بسرعتها وقوتها وعمق تشكيلتها في جميع الخطوط الثلاثة.
وبالتالي، كان الصدام بين البطلين السابقين بمثابة منافسة بين براعة فرنسا الهجومية وقدرة إسبانيا على السيطرة على خصومها وكبح جماحهم.
تأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي بأقوى هجوم في البطولة، مسجلاً 16 هدفاً في 6 مباريات. وتصدر المهاجم كيليان مبابي قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة، بينما سجل عثمان ديمبيلي 5 أهداف وصنع هدفين.
وخلفهم، لعب لاعب الوسط مايكل أوليس الدور الرئيسي في فتح مجرى المباراة من خلال 5 تمريرات حاسمة لزملائه.
على الجانب الآخر من الملعب، شكّل المنتخب الإسباني التحدي الأكبر حتى الآن لهجوم فرنسا. لم يستقبل المنتخب الإسباني سوى هدف واحد، ولم يتأخر في النتيجة قط في كأس العالم 2026.
حافظ حارس المرمى أوناي سيمون على نظافة شباكه لمدة 650 دقيقة متتالية قبل أن يخترقها منتخب بلجيكا في ربع النهائي، مما يعكس استقرار النظام الدفاعي الإسباني بأكمله.
المصدر:


