| أثارت لفتة المدرب حسام حسن الكثير من التكهنات. الصورة: رويترز . |
بعد الهزيمة 2-3 أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 في 7 يوليو، أوضح المدرب حسام حسن لأول مرة الإشارة المثيرة للجدل التي قام بها على خط التماس، والتي تم تفسيرها سابقًا على أنها إشارة لبدء عملية معالجة السلوك العنصري.
“لم تكن تلك بادرة إدانة للعنصرية. أردت فقط أن أقول إنهم كانوا غير منصفين”، هكذا صرح حسن لوسائل الإعلام المصرية.
وقال حسن إن الحادثة وقعت بعد أن تم إلغاء هدف مصطفى زيكو، الذي جعل النتيجة 2-0، بواسطة تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) بسبب خطأ على ساق ليساندرو مارتينيز في بداية اللعب.
أثار هذا القرار ردة فعل غاضبة من الجهاز الفني المصري بأكمله ضد الحكم فرانسوا ليتكسير. أما من الجانب الأرجنتيني، فقد توجه ليونيل ميسي وزملاؤه إلى منطقة الجزاء المتنازع عليها للمطالبة باستئناف المباراة في أسرع وقت ممكن.
كما كشف حسن عن تفاصيل حديثه مع ميسي على خط التماس. ووفقًا لحسن، سأل قائد الأرجنتين مرارًا وتكرارًا “لماذا؟”، وكانت هذه إحدى المرات النادرة التي دخل فيها النجم البالغ من العمر 39 عامًا في نقاشات حادة خلال المباراة.
كما صرح المدرب المصري بأن ميسي “انفجر بالبكاء بعد المباراة بسبب الضغط النفسي الهائل”، وأكد أنه حاول تجنب أي احتكاك جسدي لإظهار الاحترام لمنافسه.
بعد المباراة، أكد حسن أن مصر وضعت حامل اللقب في موقف صعب للغاية، حيث كانت متقدمة بهدفين، قبل أن يتم قلب النتيجة في الدقائق الأخيرة.
في غضون ذلك، انتقد المدرب المساعد إبراهيم حسن ميسي لتصعيده الأجواء عمداً من خلال اتخاذه العديد من القرارات المثيرة للجدل، وأشار أيضاً إلى أن النجم الأرجنتيني قد استفز الجهاز التدريبي المصري بشكل فعال.
المصدر:
