Published On 14/7/2026
دخل فوزينيا كأس العالم 2026 وهو يملك حوالي 50 ألف متابع فقط على حسابه في إنستغرام، لكنه خرج منها بشعبية غير مسبوقة بعدما تجاوز عدد متابعيه 29 مليون شخص، ليصبح الحارس الأكثر متابعة على المنصة متفوقا حتى على أسماء عالمية مثل مانويل نوير وجيانلويجي دوناروما ومايك مينيان مجتمعين.
وكانت اللحظة التي غيرت مسيرته خلال المباراة الافتتاحية لكاب فيردي في تاريخ كأس العالم أمام إسبانيا، عندما وقف الحارس البالغ من العمر 40 عاما سدا منيعا أمام نجوم لا روخا، وأنقذ مرماه في سبع مناسبات ليقود منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي دون أهداف.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
ويقول فوزينيا عن تلك الليلة التي صنعت شهرته: “كان أحدهم يسألني كم عدد المتابعين لدي، فأجبته بأنني لا أعرف. قال لي: لديك نصف مليون متابع. قلت له: هذا مستحيل، أنت تمزح معي. لكنه أكد لي أن الأمر حقيقي”.
ولم تتوقف قصة الحارس المخضرم عند مواجهة إسبانيا، إذ واصل كتابة صفحات استثنائية مع منتخب بلاده. فقد أنهى كاب فيردي دور المجموعات دون هزيمة، بعد تعادلات أمام إسبانيا وأوروغواي والسعودية، قبل أن يودع البطولة في دور الـ16 أمام الأرجنتين حاملة اللقب بعد مباراة مثيرة انتهت 3-2 بعد الأشواط الإضافية.
ورغم الخروج، كان فوزينيا مرة أخرى بطلا للمشهد، بعدما تصدى لثماني محاولات، بينها ثلاث فرص للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليؤكد أن تألقه أمام إسبانيا لم يكن مجرد لحظة عابرة.
وقال الحارس الذي أصبح رمزا لمنتخب القروش الزرقاء: “كان أفضل وقت عشته في حياتي. تحقيق حلم راودني منذ الطفولة، حلم كل الشعب في كاب فيردي، وعلى أكبر مسرح في العالم… لم يكن أحد يتوقع أن أصبح حديث الجميع بعد تلك المباراة، لكنه أمر رائع ومليء بالفخر”.
من لاعب لم يكن يعرفه العالم قبل أسابيع، إلى حارس أمة كما وصفته الجماهير، جسد فوزينيا الجانب الإنساني الأجمل في كأس العالم: أحيانا لا تحتاج إلى الفوز باللقب لتكتب التاريخ، بل يكفي أن تمنح شعبا بأكمله لحظة لا تنسى.
