هانوي: دعم أصحاب الأعمال في تطوير الاقتصاد الرقمي.

هانوي: دعم أصحاب الأعمال في تطوير الاقتصاد الرقمي.
ألقى نغوين آنه توان، نائب مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا في هانوي، كلمة.

يهدف البرنامج إلى تقديم وتوجيه التطبيق العملي وتوفير الخبرة العملية مع المنصات والحلول وسياسات الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المنطقة.

ألقى نغوين آنه توان، نائب مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا في هانوي، كلمة.

وفي كلمته خلال الفعالية، قال نغوين آنه توان، نائب مدير إدارة العلوم والتكنولوجيا في هانوي، إن التكنولوجيا الرقمية أصبحت أكثر سهولة في الوصول إليها، وأكثر ملاءمة للمستخدم، وأكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز قدرات الإنتاج والأعمال.

قامت هانوي بنشر منصات رئيسية مثل iHanoi لتعزيز التفاعل والتواصل وتبادل المعلومات بين الحكومة والشركات والمواطنين. وتركز المدينة حاليًا على كيفية إدخال التكنولوجيا الرقمية إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والأسر العاملة.

حالياً، دخلت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Viettel وBIDV في شراكة استباقية مع المدينة، حيث كانت رائدة في تطوير ومشاركة منصات التكنولوجيا الجديدة، بهدف تقديم أقصى قدر من الدعم للشركات.

هانوي: دعم أصحاب الأعمال في تطوير الاقتصاد الرقمي - الصورة 2
المندوبون الحاضرون في البرنامج

في المستقبل القريب، ستقوم إدارة العلوم والتكنولوجيا في هانوي بتقديم القرار رقم 1519 إلى المدينة لإصداره، وهو وثيقة قانونية مهمة تنص على تدابير دعم قوية للشركات والأسر والمواطنين في عملية التحول الرقمي.

ستقوم شركات التكنولوجيا بتجربة منصات مجانية للشركات والتجار الصغار. وإذا أثبتت هذه المنصات فعاليتها، فستقوم المدينة في المرحلة التالية بتطبيق آليات دعم مالي وتقني لمساعدة الأفراد والشركات على الاستمرار في استخدامها على المدى الطويل.

وأكد السيد نغوين آنه توان قائلاً: “من المتوقع أن يساعد التنسيق بين الحكومة والدوائر والشركات الكبرى الشركات والأسر على إتقان التكنولوجيا، وبالتالي تعزيز القدرة التنافسية ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة”.

تشير الإحصاءات إلى أن هانوي تضم ما يقارب 349 ألف أسرة وفرد من أصحاب الأعمال النشطين. وتمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة حوالي 98.2% من إجمالي الشركات المسجلة في المدينة، وتساهم بأكثر من 40% من الناتج المحلي الإجمالي للمدينة. ومع ذلك، يواجه هذا القطاع صعوبات جمة في الوصول إلى التكنولوجيا وتطبيقها.

في حي كوا نام وحده، يوجد حاليًا حوالي 248 أسرة عاملة و22 مؤسسة ضمن المجموعات المتوقع أن تتلقى الدعم، مثل الفنادق والمطاعم والمشروبات؛ والأزياء؛ والإلكترونيات والأجهزة المنزلية والاتصالات؛ والحرف اليدوية والهدايا التذكارية والزهور ونباتات الزينة؛ والسلع العامة والسلع الاستهلاكية والنظارات.

يمكن القول إن الهيكل التجاري لحي كوا نام يمثل نموذجاً مصغراً للقطاع الاقتصادي والتجاري والخدمي في المدينة. لذا، يهدف تنظيم هذا البرنامج ليس فقط إلى دعم الأسر والشركات التجارية في المنطقة، بل أيضاً إلى توفير أساس عملي لتقييم فعالية الحلول، وتحسين أساليب الدعم، ودراسة إمكانية تطبيقها في أحياء وبلديات أخرى بالمدينة.

هانوي: دعم أصحاب الأعمال في تطوير الاقتصاد الرقمي - الصورة 3
حضر البرنامج عدد كبير من أصحاب الأعمال في حي كوا نام.

في البرنامج، وبدعم من BIDV وViettel وTikTok Vietnam، تمكنت الأسر والشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول مباشرة إلى الحلول الرقمية للإدارة والدفع والتجارة الإلكترونية؛ وبناء قنوات مبيعات التجارة الإلكترونية، وإنشاء مقاطع فيديو جذابة لتقديم المنتجات، وما إلى ذلك، مما أدى تدريجياً إلى تحسين الكفاءة التشغيلية، وتوسيع الأسواق، والتكيف بشكل أفضل مع أساليب العمل في البيئة الرقمية.

وفي ختام البرنامج، صرحت نائبة رئيس اللجنة الشعبية لمنطقة كوا نام، ترينه نغوك ترام، بأن هذه نقطة انطلاق مهمة؛ وفي الوقت نفسه، فقد تم إيقاظ روح الابتكار والتطبيق الاستباقي للعلوم والتكنولوجيا في كل مؤسسة وكل أسرة تجارية في المنطقة.

هانوي: دعم أصحاب الأعمال في تطوير الاقتصاد الرقمي - الصورة 4
يتم تقديم العديد من المنصات والتطبيقات التكنولوجية مباشرة إلى الشركات المنزلية.

“بالنسبة للجنة الشعبية لحي كوا نام، فإننا ملتزمون بمواصلة التنسيق الوثيق مع إدارة العلوم والتكنولوجيا في هانوي، وإدارات ووكالات المدينة، وشركات التكنولوجيا والمؤسسات المالية لتقريب حلول التحول الرقمي من مجتمع الأعمال والأسر؛ وفي الوقت نفسه، بناء إدارة حديثة ومنفتحة وشفافة تضع المواطنين والشركات في صميم الخدمة.”

وأكدت السيدة ترينه نغوك ترام قائلة: “نأمل أن تصبح الشركات والأسر في المنطقة، بعد هذا البرنامج، أكثر ثقة في تطبيق المنصات الرقمية على أنشطتها الإنتاجية والتجارية، مما يؤدي تدريجياً إلى تحسين إنتاجية العمل، وتوسيع الأسواق، وزيادة القدرة التنافسية”.

المصدر: