منح هدف ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء في الدقيقة 22 إسبانيا التقدم على فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكن الجدل نشأ من الصور التي ظهرت خارج الملعب.
مباشرةً بعد أن هزّ أويارزابال شباك الحارس الفرنسي، انتقلت كاميرات التلفزيون إلى المدرجات والتقطت صورةً لطفل صغير يرتدي قميص المنتخب الفرنسي وهو يبكي بحرقة. بثّت الفيفا هذه الصورة مباشرةً على مستوى العالم، ما أثار ردود فعل قوية من العديد من المشاهدين.
على منصات التواصل الاجتماعي، يعتقد العديد من المعجبين أن طاقم التصوير قد بالغ في استغلال مشاعر الطفل. وعلق أحد المستخدمين قائلاً: “تصوير لقطة مقرّبة لطفل يبكي بعد تسجيل إسبانيا هدفاً أمر غير مقبول بتاتاً”.
وعلق شخص آخر قائلاً: “قد تكون هذه اللحظة الأكثر حزناً في حياة الصبي حتى الآن. لا أفهم لماذا يعرضون تلك الصورة لملايين الناس.”
أعربت العديد من التعليقات عن تعاطفها مع الصبي. كتب أحد المعجبين: “يا له من طفل مسكين”، بينما شجعه آخر قائلاً: “لا تبكِ بعد الآن، لا يزال أمام فرنسا وقت لتغيير الأمور”.
كان من المتوقع أن تكون مباراة نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا مواجهة حاسمة بين فريقين مرشحين للقب. إلا أنه، وبعيداً عن مجريات المباراة، أصبحت صور المشجعين الصغار وهم يذرفون الدموع موضوعاً ساخناً للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.
أثارت الحادثة مرة أخرى جدلاً حول ما إذا كان ينبغي على جهات البث استغلال مشاعر المشاهدين بشكل مفرط، وخاصة الأطفال، خلال الأحداث الرياضية الكبرى مثل كأس العالم .
المصدر:
