دفعت فرنسا ثمناً باهظاً لسوء إنهاء الهجمات، حيث أضاعت أفضل فرصة في المباراة قبل أن تتعرض لهزيمة 0-2 أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026 صباح يوم 15 يوليو في ملعب AT&T.
بعد تأخرهم بهدفين، سنحت لمنتخب فرنسا فرصة مثالية لإحياء آمالهم. وجاءت هذه الفرصة بفضل خطأ نادر من حارس مرمى إسبانيا أوناي سيمون في الدقيقة 81.
عندما مُرِّرت كرة طويلة للأمام، خرج سيمون من مرماه ليُسرع ويُسيطر عليها. إلا أن حارس مرمى إسبانيا الأول أخطأ في تقدير مسار الكرة، مما جعلها ترتد مباشرةً إلى ديزيريه دوي، الذي كان ينتظر في موقعه على الخط الثاني.
كان أمام مهاجم باريس سان جيرمان مرمى شبه خالٍ. واعتُبرت هذه الفرصة الأوضح التي سنحت لفرنسا طوال المباراة. لكن بدلاً من تسديدة حاسمة، حاول دوي تسديدة ضعيفة وغير مؤثرة.
رغم فقدانه توازنه بعد محاولته الفاشلة للاندفاع للخارج، تمكن سيمون من التراجع وتعديل موقعه، واستخدم قدمه لصدّ تسديدة النجم الفرنسي الشاب. جلب هذا التصدي راحةً للاعبين الإسبان، بينما لم يملك الجهاز الفني الفرنسي سوى خيبة الأمل.
كانت تلك أيضاً صورة نموذجية لليلة مخيبة للآمال بالنسبة للمنتخب الفرنسي. فرغم امتلاك فرنسا للعديد من النجوم الهجوميين المميزين، إلا أنها لم تتمكن من تحويل فرصها إلى أهداف أمام دفاع الخصم المنظم بإحكام.
وقد ضمن هذا الفوز المقنع لمنتخب “لا روخا” مكاناً في نهائي كأس العالم 2026.
المصدر:
