| استغرق تشواميني الكثير من اللمسات لمعالجة هذه الكرة. |
أصبحت لحظة تشواميني في نهاية الشوط الأول رمزاً لأداء المنتخب الفرنسي المُحبط. فمع تقدم إسبانيا بهدف نظيف، سنحت لفرنسا فرصة غير متوقعة بعد تمريرة خاطئة من الحارس أوناي سيمون. وصلت الكرة إلى تشواميني، مما أتاح للفريق الفرنسي فرصة شن هجمة خطيرة.
لكن بدلاً من استغلال المساحة، كان لاعب وسط ريال مدريد بطيئاً جداً في التعامل مع الكرة. فقد استغرق عدة لمسات للسيطرة عليها، ثم استدار بعيداً عن مرماه، وأمسك بالكرة قبل أن يمررها للأمام.
عندما غادرت الكرة قدمي تشواميني، تمكن الدفاع الإسباني من التراجع وتثبيت صفوفه، مما أدى إلى ضياع فرصة فرنسا في شن هجمة مرتدة محبطة. في موقف تشواميني، كانت لمسة واحدة كافية لتمرير الكرة إلى موقع خالٍ نسبيًا لكيليان مبابي أو حتى مايكل أوليس الذي كان يندفع للأمام.
أثار هذا الموقف ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلق أحد المشجعين الغاضبين قائلاً: “كيف يمكن تغيير مجرى المباراة عندما يستغرق الربط بين الدفاع والهجوم 7 أيام للسيطرة على الكرة، و7 أيام أخرى للالتفاف، و7 أيام أخرى للتمرير النهائي؟”
يعتقد الكثيرون أن هذه الصورة تعكس بدقة أداء فرنسا طوال المباراة. فقد كان فريق ديدييه ديشامب عاجزاً تقريباً عن اختراق خط وسط إسبانيا المنظم للغاية.
| لم يقدم خط وسط المنتخب الفرنسي الأداء المأمول منه. |
عانى الرباعي الهجومي المكون من مبابي، وبرادلي باركولا، وأوليس، وعثمان ديمبيلي من نقص متكرر في الاستحواذ على الكرة بسبب ضعف التنسيق مع لاعبي خط الوسط. في الوقت نفسه، تعرض ثنائي خط الوسط لضغط مستمر وعزل من قبل اللاعبين الإسبان، مما أدى إلى افتقار هجمات فرنسا للسرعة والإبداع والقدرة على التنبؤ.
حال الجمود في خط الوسط دون تمكّن المنتخب الفرنسي من ممارسة ضغط كافٍ على دفاع الخصم. وكان هذا أيضاً أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت فرنسا إلى قبول الهزيمة والخروج من الدور نصف النهائي لكأس العالم 2026.
في ملعب AT&T، تقدمت إسبانيا بهدف من ركلة جزاء نفذها ميكيل أويارزابال بنجاح، بعد ضغط من لامين يامال أدى إلى ارتكاب لوكاس ديني خطأً داخل منطقة الجزاء. وفي الشوط الثاني، اختتم بيدرو بورو سلسلة من التمريرات الرائعة بتسجيله هدفًا ليحسم الفوز بنتيجة 2-0.
تأهل منتخب “لا روخا” إلى نهائي كأس العالم 2026، حيث سيواجه إما إنجلترا أو الأرجنتين في الساعة الثانية صباحاً يوم 20 يوليو.
المصدر:
