انتهى حلم المنتخب الفرنسي بالفوز بكأس العالم 2026 رسميًا بعد هزيمته أمام إسبانيا بنتيجة 0-2 في نصف النهائي. في يومٍ تم فيه تحييد خطورة نجوم الهجوم مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي تمامًا، كانت الأخطاء الفردية في الدفاع مكلفة للغاية بالنسبة لـ”الديوك”. هدفا ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو أرسلا المنتخب الفرنسي إلى خارج البطولة بخيبة أملٍ كبيرة.
كان الدفاع مهتزاً، وجاءت نقطة التحول مع ساليبا.
لم يقدم النظام الدفاعي الفرنسي، الذي يُعدّ عادةً ركيزته الأساسية، الأداء المأمول منه. فقد أدى خروج ويليام ساليبا المبكر من الملعب بسبب الإصابة في الدقيقة 30 إلى إرباك خطط المدرب ديدييه ديشامب التكتيكية بشكل كامل. وقبل ذلك، كانت نقاط الضعف على كلا الجناحين واضحة بالفعل، حيث عجز الظهيران عن السيطرة على ضغط المنتخب الإسباني .
ترك جول كوندي ثغراتٍ كثيرة استغلها مارك كوكوريلا، بينما على الجانب الآخر، قدّم لوكاس ديني مباراةً مخيبةً للآمال. لم يقتصر خطأ المدافع الساذج في عرقلة لامين يامال داخل منطقة الجزاء على منح فريقه ركلة جزاء فحسب، بل أثّر سلبًا على معنويات الفريق.

كيليان مبابي والجمود في الهجوم.
كان الأداء الباهت للقائد كيليان مبابي أبرز ما في هذه الهزيمة. فقد كان النجم المولود عام ١٩٩٨ تحت رقابة لصيقة من المدافعين الإسبان، ولم يجد مساحة تُذكر لانطلاقاته السريعة المعهودة. طوال التسعين دقيقة، لم تُتح لمبابي سوى فرصة تهديفية واحدة واضحة، لكنه أهدرها بتسديدة خارج المرمى.

لم يقتصر ضعف الأداء على مبابي وحده، بل شمل أيضاً عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس. فقد افتقرت اللمسات الأخيرة من نجوم الهجوم الفرنسيين في كثير من الأحيان إلى الدقة اللازمة لاختراق دفاع “لا روخا” المنظم.
تقييمات تفصيلية للاعبين في المنتخب الفرنسي.
فيما يلي النتائج التفصيلية لأداء اللاعبين الفرنسيين في هذه المباراة نصف النهائية المخيبة للآمال:
| اللاعب | نتيجة | أهم النقاط |
|---|---|---|
| أوريليان تشواميني | 6.3 | لعب بنشاط وكان نقطة مضيئة نادرة في خط الوسط. |
| مايكل أوليس | 6.2 | واجهوا العديد من الصعوبات أمام الدفاع الإسباني. |
| برادلي باركولا | 6.4 | على الرغم من الجهود المبذولة في الشوط الثاني، إلا أنها لم تكن كافية لتغيير مجرى المباراة. |
| أدريان رابيو | 5.6 | الحصول على بطاقة صفراء مبكراً وفقدان الثقة. |
| ويليام صليبا | 5.7 | اضطر لمغادرة الملعب مبكراً، في الدقيقة الثلاثين، بسبب الإصابة. |
| دايوت أوباميكانو | 5.9 | هناك العديد من حالات الإنقاذ الحرجة. |

تُثير هذه الهزيمة تساؤلات عديدة حول مستقبل المنتخب الفرنسي تحت قيادة المدرب ديدييه ديشامب. فرغم امتلاكه تشكيلة من نجوم العالم، إلا أن غياب أسلوب لعب متماسك والاعتماد المفرط على مبابي أدى إلى إقصاء “الديوك” على يد المنتخب الإسباني الذي لعب بأسلوب علمي وعملي.
المصدر:
