كان مبابي عاجزاً تماماً أمام إسبانيا - الصورة: أسوشيتد برس
في صباح يوم 15 يوليو، وفي نصف نهائي كأس العالم 2026، خسرت فرنسا أمام إسبانيا بنتيجة 0-2. والأسوأ من ذلك، أن أداء فريق ديدييه ديشامب كان أقل من المتوقع.
ويتجلى ذلك في الإحصائيات. ففي هذه المباراة، لم تستحوذ إسبانيا على الكرة بنسبة 48%، بينما بلغت نسبة استحواذ فرنسا 44%، أما النسبة المتبقية البالغة 8% فكانت عندما لم يستحوذ أي من الفريقين على الكرة.
لم يختلف عدد التسديدات من كلا الفريقين اختلافاً كبيراً. سددت إسبانيا 10 تسديدات، بينما سددت فرنسا 8 تسديدات. وكان عدد التسديدات على المرمى متساوياً لكلا الفريقين، حيث سدد كل فريق تسديدتين.
لكن النتائج كانت مختلفة تماماً. فقد سُجّلت كلتا تسديدتي إسبانيا على المرمى. أولاً، سجّل أويارزابال من ركلة جزاء في الدقيقة 22. ثم سجّل بيدرو بورو هدف الفوز 2-0 في الدقيقة 58.
في غضون ذلك، كانت تسديدات فرنسا على المرمى غير فعّالة إلى حد كبير. في الواقع، لم يسدد المنتخب الفرنسي أول تسديدة له على المرمى إلا بعد الدقيقة 75. ومع ذلك، جاءت معظم محاولاتهم من مواقع صعبة وافتقرت إلى فرص حقيقية للتسجيل.
مع ثماني تسديدات فقط، بلغ معدل الأهداف المتوقعة لفرنسا 0.3. في المقابل، حققت إسبانيا معدل أهداف متوقعة بلغ 1.63 مع عشر تسديدات. استحق المنتخب الإسباني “لا روخا” الهدف بجدارة، إذ صنع فرصًا أكثر وضوحًا.
من الواضح أن هذا كان أداءً مخيباً للآمال من جانب فرنسا. قبل مباراة نصف النهائي، كانوا ثاني أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف في كأس العالم 2026، برصيد 16 هدفاً.
يضم خط هجوم المدرب ديشامب مجموعة من النجوم ذوي القيمة العالية للغاية، والذين تبلغ قيمتهم ما يقرب من مليار يورو، مثل كيليان مبابي (180 مليون يورو)، ومايكل أوليس (150 مليون يورو)، وديزيريه دوي (120 مليون يورو)، وعثمان ديمبيلي (100 مليون يورو)، وريان شرقي (90 مليون يورو)، وبرادلي باركولا (70 مليون يورو)،…
كان مبابي متصدراً قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف. لكن أمام إسبانيا، أهدر 3 تسديدات على المرمى ووقع في موقف تسلل 3 مرات. قدّم المنتخب الإسباني أداءً محبطاً، ما جعل هجوم فرنسا الذي بلغت تكلفته مليار يورو تقريباً عاجزاً تماماً في هذه المباراة.
المصدر:
