لكن إسبانيا أثبتت أنها منافس قوي بفضل أسلوب لعبها المتميز بالاستحواذ على الكرة. سيطرت إسبانيا تماماً على المباراة، وحالت بشكل كبير نقاط قوة فرنسا من خلال الاستحواذ المستمر على الكرة وإظهار مستوى عالٍ من الهدوء والتماسك.
بعد خطأ ديني في الشوط الأول، والذي أسفر عن ركلة جزاء سجلها أويارزابال بنجاح ليفتتح التسجيل، لعب المنتخب الإسباني بثقة متزايدة. وبفضل مهاراتهم الفنية الرائعة وتناغمهم الجماعي، عرف المنتخب الإسباني كيف يقلل الضغط على مرمى الحارس سيمون، وأجبر فرنسا على مطاردة يائسة.
في الشوط الثاني، انتهز بورو الفرصة ليضاعف النتيجة، وحسمت إسبانيا المباراة فعلياً بفضل سيطرتها المحكمة على الكرة. وبفوزها 2-0، تأهلت إسبانيا عن جدارة إلى المباراة النهائية.
بعد المباراة، لم يُخفِ مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، فخره. وأكد قائلاً: “كنا نعلم أننا نواجه أحد أقوى فرق العالم ، لكنهم واجهوا أقوى فريق. هذا هو الفرق. إسبانيا استحقت هذا الفوز بجدارة بفضل تفانيهم وموهبتهم. كان من الرائع مشاهدة هذا الأداء.”
ثم صرّح المدرب لويس دي لا فوينتي قائلاً: “لدينا هدف أخير أمامنا، وسنسعى جاهدين لتحقيقه. إن بلوغ نهائي كأس العالم مسؤولية وشرف في آن واحد. علينا أن نتقبله ونتذكر المسيرة التي بدأت قبل أربع سنوات بفكرة أوصلتنا إلى هذه المرحلة.”
كما أعرب المدرب لويس دي لا فوينتي عن امتنانه للجماهير الإسبانية، قائلاً: “شكراً لكم على الحب والدعم الذي قدمتموه لنا. إنه لشرف عظيم أن أقود منتخب إسبانيا. هذا ثمرة وحدة أمة بأكملها. معاً نحقق إنجازات عظيمة.”
المصدر:
