بعد أدائه المذهل بتسجيله 8 أهداف في كأس العالم هذا العام، من المتوقع أن يُحدث مهاجم ريال مدريد فرقاً أمام منتخب إسبانيا.
ومع ذلك، في مواجهة دفاع إسبانيا المحكم وسيطرتها الفائقة على الكرة، تم تحييد مبابي بشكل شبه كامل.
طوال التسعين دقيقة، فشل المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا في تسديدة واحدة على المرمى، ولم يخلق أي فرص للتسجيل لزملائه، ولم ينجح في مراوغة الخصم إلا مرة واحدة.
كما فقد مبابي الكرة 14 مرة، مما يعكس يومًا سيئًا لقائد المنتخب الفرنسي.
لم يكن مبابي وحده من تسبب في ذلك؛ فقد شلّ الدفاع الإسباني المنظم هجوم المنتخب الفرنسي بأكمله. بالكاد استطاع فريق المدرب ديدييه ديشامب ممارسة أي ضغط يُذكر على الخصم رغم امتلاكه العديد من النجوم الهجوميين.
بحسب الإحصائيات، بلغ عدد الأهداف المتوقعة لفرنسا في هذه المباراة 0.3 فقط، وهو أدنى مستوى لفريق في نصف نهائي كأس العالم منذ عام 1994.
كما ساهمت الهزيمة أمام إسبانيا في ترسيخ سجل مبابي السيئ في نصف نهائي كأس العالم. ففي ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم (2018، 2022، و2026)، فشل المهاجم في التسجيل في نصف النهائي.
لكن صمت مبابي لم يكن بسبب مستواه الفردي فحسب، بل إن سيطرة إسبانيا الفعالة على الكرة ودفاعها المتين حالا دون إظهار فرنسا لنقاط قوتها.
بعد سبع مباريات في كأس العالم 2026، لم يستقبل المنتخب الإسباني (لا روخا) سوى هدف واحد، مما يدل على توازن وثبات ملحوظين في رحلته إلى النهائي.
المصدر:
