تأهلت إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزها المقنع على فرنسا.

تأهلت إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزها المقنع على فرنسا.
فازت إسبانيا على فرنسا 2-0. الصورة: غيتي.

ضمن المنتخب الإسباني رسمياً تأهله إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه على فرنسا 2-0 في مباراة نصف نهائي مثيرة. وقد مكّن مزيج أسلوب الاستحواذ التقليدي على الكرة والواقعية الحديثة فريق لويس دي لا فوينتي من تحييد نقاط قوة المنتخب الفرنسي تماماً.

فازت إسبانيا على فرنسا 2-0. الصورة: غيتي.

نقطة التحول من ركلة الجزاء وسجل لامين يامال .

بدأت المباراة بوتيرة سريعة للغاية، حيث ضغط كلا الفريقين بقوة في مناطق متقدمة من الملعب. وبينما أجرى المدرب ديدييه ديشامب تغييرات ملحوظة في التشكيلة، بانضمام برادلي باركولا وعودة تشواميني، حافظ المنتخب الإسباني على استقرار التشكيلة نفسها التي تغلبت على بلجيكا في ربع النهائي.

انقلبت الكفة في الدقيقة العشرين عندما انطلق لامين يامال بقوة داخل منطقة الجزاء، مما أجبر المدافع لوكاس ديني على ارتكاب خطأ. أشار الحكم فورًا إلى نقطة الجزاء. في سن التاسعة عشرة ويوم واحد، أصبح يامال رسميًا ثالث أصغر لاعب في التاريخ يحصل على ركلة جزاء في كأس العالم.

من ركلة جزاء، لم يخطئ ميكيل أويارزابال بتسديدة حاسمة، مفتتحًا التسجيل لمنتخب إسبانيا في الدقيقة 22. لم يمنح هذا الهدف إسبانيا الأفضلية من حيث النقاط فحسب، بل سمح لها أيضًا بالسيطرة الكاملة على مجريات المباراة.

واجه المنتخب الفرنسي صعوبات إضافية عندما اضطر المدافع المحوري ويليام ساليبا لمغادرة الملعب في الدقيقة 30 بسبب الإصابة. وبدون هذا الدرع الصلب في الدفاع، بدأت خطة المدرب ديشامب تُظهر ثغرات قاتلة.

غادر ساليبا الملعب في الشوط الأول بسبب الإصابة. الصورة: غيتي.
غادر ساليبا الملعب في الشوط الأول بسبب الإصابة. الصورة: غيتي.

براغماتية لاروخا ومأزق مبابي

في الشوط الثاني، اضطر المنتخب الفرنسي للضغط بقوة بحثًا عن هدف التعادل. لكن في هذه اللحظة بالذات، أظهر المنتخب الإسباني براعته في الهجمات المرتدة السريعة. ففي الدقيقة 58، ومن هجمة مرتدة خاطفة، مرر داني أولمو كرة ذكية إلى بيدرو بورو الذي أسكنها الشباك بهدوء، مضاعفًا تقدم إسبانيا.

سجّل بورو الهدف الثاني لمنتخب لاروخا. الصورة: غيتي.
سجّل بورو الهدف الثاني لمنتخب لاروخا. الصورة: غيتي.

طوال ما تبقى من المباراة، باءت جهود كيليان مبابي بالفشل. فقد شلّ ثنائي قلب الدفاع، إيمريك لابورت وباو كوبارسي، خطورة النجم الفرنسي تمامًا. ورغم إشراك المدرب ديشامب لعدد من اللاعبين الهجوميين مثل ديزيريه دوي وريان شرقي، إلا أن دفاع إسبانيا المحكم والمنضبط لم يمنح خصومهم أي فرصة على الإطلاق.

تُظهر الإحصائيات أن تفوق إسبانيا لم يقتصر على الأهداف فحسب، بل شمل أيضاً قدرتها على السيطرة على المساحات. وقد ساهم إشراك لاعبي خط وسط مخضرمين مثل ميكيل ميرينو وبيدري في أواخر المباراة في إحباط أي محاولات هجومية من خصومهم.

النتائج النهائية والتشكيلات الأساسية

تأهل المنتخب الإسباني مباشرةً إلى نهائي كأس العالم 2026 بفوزه 2-0، حيث سيواجه الفائز من مباراة الأرجنتين وإنجلترا. وبفضل مستواه الحالي، يملك فريق لويس دي لا فوينتي فرصة تاريخية للعودة إلى قمة العالم.

المصدر: