قبل مباراة نصف النهائي صباح يوم 15 يوليو، لفت يامال الأنظار بتصريحه الواثق عندما سُئل عن قوة المنتخب الفرنسي. وأكد نجم برشلونة قائلاً: “إذا كان هناك فريق يجب أن يخشى المواجهة، فهو المنتخب الفرنسي. إنهم الفريق الذي يجب أن يخشانا، لأننا أقصيناهم من قبل”.
أثار تصريح المهاجم البالغ من العمر 19 عامًا جدلًا واسعًا. قبل الدور نصف النهائي، كان المنتخب الفرنسي قد أظهر أداءً مذهلاً وكان يُعتبر من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة. ومع ذلك، لم يُبدِ يامال وزملاؤه أي خوف من خصومهم.
في مباراة أقيمت في دالاس (الولايات المتحدة الأمريكية) صباح يوم 15 يوليو، أثبت المنتخب الإسباني أن ثقة يامال كانت في محلها تماماً. فقد سيطر فريق المدرب لويس دي لا فوينتي على خط الوسط بشكل جيد، وحافظ على ضغط عالٍ، وقلل من المساحة المتاحة لنجوم الهجوم الفرنسيين.
حقق ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو فوزاً مقنعاً بنتيجة 2-0 لإسبانيا، محققين بذلك تصريح يامال قبل المباراة.
طوال التسعين دقيقة، لم تسيطر إسبانيا على مجريات المباراة فحسب، بل لم تمنح خط هجوم الخصم الذي تبلغ قيمته ملايين اليورو أي فرصة تقريباً لإحداث أي فرق.
أعاد الفوز على فرنسا إسبانيا إلى نهائي كأس العالم بعد انتظار دام 16 عاماً، منذ فوزها في جنوب إفريقيا عام 2010.
المصدر:
