دخل الفريقان المباراة بحذر، وشهد الدقائق الأولى تبادلاً للهجمات. سنحت لفرنسا أول فرصة خطيرة عندما كان كيليان مبابي في وضعية جيدة بعد تمريرة بينية من عثمان ديمبيلي . إلا أن الدفاع الإسباني تماسك وأحكم قبضته على الكرة ليُحبط الهجمة.
بعد فترة من الضغط، استعاد المنتخب الإسباني السيطرة على المباراة تدريجياً بفضل تحكمه المتفوق بالكرة. في الدقيقة 22، قطع لامين يامال الكرة بمهارة قبل أن يجبر لوكاس ديني على ارتكاب خطأ داخل منطقة الجزاء.
من نقطة الجزاء، لم يخطئ ميكيل أويارزابال، متغلبًا على مايك ماينان ليفتتح التسجيل لإسبانيا.
صعّب الهدف الذي استقبلته شباك فرنسا تنفيذ خطتها. كما تلقى المنتخب الفرنسي ضربة موجعة بخروج قلب الدفاع ويليام ساليبا مصاباً.
على الرغم من جهود مبابي وبرادلي باركولا لإحداث فرق، إلا أن الفرص التي أتيحت للفريق الفرنسي لم تتمكن من تحويلها إلى أهداف بفضل الدفاع القوي لحارس المرمى أوناي سيمون وخط الدفاع الإسباني.
في الشوط الثاني، أجرى المدرب ديدييه ديشامب عدة تغييرات في محاولة لإدراك التعادل. لكن قبل أن تتمكن فرنسا من الضغط على الخصم، وجهت إسبانيا الضربة القاضية.

في الدقيقة 58، قام بيدرو بورو بتمرير الكرة بشكل رائع إلى داني أولمو قبل أن ينطلق المدافع نفسه على الجناح ويسدد بدقة، مضاعفاً تقدم لا روخا.
في الدقائق المتبقية، شنّت فرنسا هجوماً قوياً لكنها لم تتمكن من اختراق دفاع الخصم. سدد مبابي عدة تسديدات خطيرة لكن تصدى لها الحارس، بينما أهدر أوريليان تشواميني وديزيريه دو فرصاً نادرة أيضاً.
في المقابل، حافظت إسبانيا على أداء دفاعي قوي وكادت أن تسجل هدفاً آخر لو استغل فيران توريس الفرص المتاحة له.
ساهم الفوز بنتيجة 2-0 في حفاظ إسبانيا على شباكها نظيفة للمرة السادسة في سبع مباريات في كأس العالم 2026، مما ضمن لها مكانها في النهائي بطريقة مقنعة.
سيواجه فريق المدرب لويس دي لا فوينتي الفائز من مباراة نصف النهائي بين إنجلترا والأرجنتين. في غضون ذلك، ودّعت فرنسا البطولة رسمياً، لتنتهي رحلتها في كأس العالم بخيبة أمل كبيرة.
المصدر:
